لم تكن رحلة عمل عادية، بل طريقا بلا عودة.. حافلة مكتظة بعمال المحاجر تصطدم بشاحنة أخرى على الطريق الصحراوي الشرقي في محافظة المنيا المصرية، لتتحوّل الثواني إلى فاجعة.
الحصيلة، وفقا للسلطات، كانت قاسية: 11 قتيلا و9 مصابين. سيارات الإسعاف انتشلت الضحايا من بين الحطام ونقلت الجثامين إلى المشارح، فيما يخضع المصابون للعلاج وسط استنفار طبي كامل.
الصدمة لم تكن في الأرقام فقط، بل في التكرار أيضا. قبل أيام شهدت المنيا حادثا مشابها خلّف قتلى وجرحى، ليعود السؤال نفسه للواجهة: لماذا تحوّل طريق المنيا إلى "مصيدة موت"؟..
ورغم تشديد القوانين المرورية وتغليظ العقوبات، لا تزال الطرق في مصر تحصد آلاف الأرواح سنويا. وفي المنيا تحديدا، يبدو أن الطريق لا يميّز بين يوم وأخر.. فقط يواصل حصد الأرواح.