
فوق جثة ياسر أبو شباب، العدو الأبرز لحركة حماس داخل غزة، يظهر اسم جديد يقتحم المشهد ويحمل ذات الرسالة؛ غسان الدهيني، المرشح الأبرز لقيادة ميليشيا "القوات الشعبية".
الدهيني لم يدخل ساحة القطاع الملتهبة بهدوء.. أول ظهور له ترافق مع تصريح ناري ضد حماس..
"سنكون أقوى وسنطارد آخر إرهابي من حماس".. تصريحات الدهيني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تؤكد أن نهاية أبو شباب لم تضع حدًا لاقتتال داخلي قد يشتعل في أي لحظة ويصل لمرحلة لا تحمد عقباها.
لكن خلف خطاب الدهيني.. قصة دم لم تكشف تفاصيلها حتى الآن..
أبو شباب لم يسقط في معركة.. إسرائيل تقول "اشتباكات داخلية"، ومصادر أخرى تتهم حماس، والبعض يتحدث عن رصاصة طائشة.
وفي تقاطع الظروف والفرص، يستغل الدهيني المشهد كي يصعد على سلم أولويات القيادة في الميليشيا المدعومة من إسرائيل، كما يقال..
فهل يكون ظهور الدهيني بداية مرحلة جديدة أم مجرد فصل جديد من صراع داخلي؟