
لم تُغلق حكاية جيفري إبستين بموته داخل زنزانته في نيويورك عام 2019.. فمع نشر دفعة جديدة من الوثائق عادت نظرية قديمة للواجهة ومعها عادت التساؤلات.. هل انتهت قصة الرجل فعلًا بالانتحار؟
مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي أعادوا تداول رسائل بريد إلكتروني وصور تشريح.. معتبرين أنها تحمل تناقضات في تفاصيل الوفاة.. بعضهم شكك في شكل الجثة وتفاصيلها وآخرون تحدثوا عن اختلافات جسدية قالوا إنها لا تعود لإبستين.. ما فتح الباب أمام فرضية "الجثة البديلة".
نظريات أخرى ذهبت أبعد من ذلك.. قالت إن الانتحار لا يتناسب مع شخصية إبستين "النرجسية".. وتم أيضًا تداول صورة التقطت بواسطة طائرة مسيرة.. قيل إنها التقطت بعد حادثة الانتحار وتظهر إبستين.
ورغم غياب أي دليل موثوق يدحض رواية الانتحار الرسمية.. يبقى الغموض وقودًا لكل شيء يرتبط بإبستين، خاصة مع استمرار الكشف عن ملفاته المثيرة للجدل.. فهل هو حي أم ميت؟