
وُصف بـ"اليوم الأسود" في تاريخ الصحيفة الأمريكية "واشنطن بوست"، بعد صرف 300 موظف من أصل 800 عاملين في الصحيفة التي تحمل إرثًا صحفياً بنته منذ تأسيسها العام 1877.
المالك للصحفية، منذ العام 2013، وهو الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، قرر صرف مئات الموظفين كطريقة تقربه أكثر من الرئيس الأمريكي ترامب، الذي ينتقد وسائل الإعلام التقليدية، ويشن عليها حروباً كلامية في كل مرة، ومن بين المُسرَّحين الكثير من المراسلين، خاصة مراسلي الشرق الأوسط، ومراسلي أوكرانيا، وكُتَّاب الرياضة، ومقدمي البودكاست، وغيرهم الكثير.
واشنطن بوست، التي يحمل تاريخها الصحفي محطات مفصلية في الإعلام الأمريكي، كانت المسؤول الأول عن كشف فضحية "ووترغيت" التي أطاحت بالرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، العام 1972، في سقطة تجسسية كُشفت تفاصيلها، إضافة لكشف وثائق البنتاغون وغيرها الكثير من الأمثلة.