
تواجه شركة "ميتا" عاصفة قانونية جديدة بعد دعوى قضائية تزعم قدرة الشركة على الوصول إلى المحادثات المشفرة في تطبيق "واتساب".
الادعاءات التي استندت إلى شهادات "مبلغين سريين" من عدة دول، تشير إلى أن التشفير التام (End-to-End) قد يحتوي على ثغرات سرية تسمح للمنصة بقراءة الرسائل الخاصة، وهو ما وصفته "ميتا" بالادعاء "السخيف والكاذب جملة وتفصيلاً".
تأتي هذه القضية في توقيت حساس، حيث يرى مراقبون أنها "حرب تكسير عظام" بين ميتا وشركة NSO المطورة لبرنامج "بيغاسوس"؛ إذ تسعى الأخيرة للرد على ملاحقات "واتساب" القانونية لها.
ورغم نفي الخبراء التقنيين لإمكانية اختراق التشفير رياضياً، إلا أن المخاوف تزايدت حول حجم "البيانات الوصفية" التي تجمعها الشركة، مثل قوائم الاتصال ومواعيد المحادثات.
وبين مطرقة الاتهامات وسندان الإنكار، يجد المستخدم نفسه أمام سؤال مصيري: هل خصوصيته محمية فعلاً بمعادلات رياضية، أم أنها مجرد شعار تسويقي في خضم صراعات شركات التكنولوجيا الكبرى؟