
تحولت جزر الرأس الأخضر التي لطالما عُرفت كإحدى الوجهات السياحية الهادئة والمفضلة للبريطانيين إلى كابوس صحي صادم بعد تفشي جرثومة معوية خطيرة حوّل المنتجعات الفاخرة إلى ما وصفه سياح بريطانيون بـ"مناطق حرب" بعد وفاة 6 مواطنين بريطانيين وإصابة أكثر من 1500 آخرين بأعراض مرضية حادة وفقاً لصحيفة ذا صن.
وعن تفاصيل الحوادث قالت الصحيفة البريطانية: إن عدوى الجرثومة القاتلة المعروفة باسم "شيغيلا" انتشرت بسرعة في أواخر عام 2025 وضربت سياحاً أقاموا في فنادق تابعة لسلسلة «RIU» الإسبانية بنظام الإقامة الشاملة.. وخلال ثلاثة أشهر فقط سُجلت أربع وفيات في منتجعات سياحية وسط مستشفيات مكتظة وفوضى صحية أثارت الذعر بين الزوار.
الأزمة دفعت شركة محاماة بريطانية إلى إطلاق تحرك قانوني واسع يمثل مئات الضحايا فيما أصدرت لندن تحذيراً رسمياً للمسافرين.. وبينما أعربت شركات السياحة عن حزنها العميق تبقى الأسئلة معلقة حول من يتحمل مسؤولية هذه المأساة الصحية؟