مستشار خامنئي علي شمخاني: رد إيران على أي ضربة أمريكية سيكون فوريا وشاملا وغير مسبوق

logo
منوعات

إصابة طفل بفيروس نادر تغيّر مسار حياته الصحية (فيديو)

تعبيريةالمصدر: iStock

يعيش طفل تركي عمره 7 سنوات، حياته بشكل مغاير لما كان يبدو عليه قبل إصابته بالإنفلونزا التي خسر بسببها القدرة على النطق والمشي، عندما اكتشف الأطباء أنه عانى من فيروس "بوكا".

وينتمي "بوكا" للفيروسات التي تترك أعراضاً في الجسم تشبه، إلى حدٍ كبير، أعراض الإنفلونزا، ولا تشكل خطورة تذكر إلا على الشريحة العمرية الصغيرة بين 6 أشهر وعامين.

الطفل المصاب بفيروس "بوكا"

ومع ذلك، كان "إيغي آيدوغدو" بعمر 3 سنوات عندما عانى من ضيق في التنفس، ونقلته عائلته للمستشفى في مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط، لتبدأ هناك فصول قصته الحزينة.

فبعد فحوصات بدأت بتشخيصه مريض إنفلونزا موسمية، خلص الأطباء إلى أن الطفل مصاب بفيروس "بوكا" الذي انتشر في رئتيه، ووُضع على جهاز التنفس الاصطناعي لمدة 18 يوماً، بينما تتدهور حالته.

وزادت حالة "إيغي" سوءاً يومها، ووصل الفيروس إلى قلبه الذي توقف مرتين، لكن الأطباء نجحوا في إنعاشه، مع تلف في الدماغ أجبر ذلك الطفل الطبيعي على ملازمة الفراش منذ 4 سنوات. 

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

تركيا تشهد ارتفاعا قياسيا في استهلاك مضادات الاكتئاب

وأبلغ الأطباء المشرفين على علاج "إيغي" أنه لن يتمكن أبدًا من المشي أو الكلام أو العيش بشكل مستقل.

ومع ذلك، لم يستسلم والدا "إيغي"، ويواصلان منذ 4 سنوات، كل طرق العلاج المتاحة، بما في ذلك العلاج الفيزيائي.

وتقول والدة "إيغي" إنها لم تتمكن من إعادة ابنها إلى حياته السابقة عندما كان يتكلم ويمشي بشكل طبيعي، لكنها تحقق تقدماً في حالته.

وأوضحت الأم في مقابلة مع وكالة أنباء "إخلاص" المحلية، أن ابنها عاد ليأكل من فمه بعد أن اعتمد على أنبوب موصول بالمعدة.

وأضافت أن ابنها يتلقى ساعتين من العلاج الطبيعي أسبوعيًا، ويستطيع، الآن، الجلوس والمشي بمساعدة أحد، وتحسنت حواسه بشكل كبير، وبات قادراً على نطق كلمة "ماما".

وظهرت الأم في المقابلة لتنبيه العائلات لضرورة الانتباه لأطفالهم حتى من الإنفلونزا، وتقول إنها متفائلة رغم كل ما جرى لطفلها، وتفكر في إلحاقه ببرامج تعليمية خاصة. 

وكما أن أعراض فيروس "بوكا" تشبه أعراض الإنفلونزا، فإن طرق الوقاية منه هي ذاتها التي تتعلق بالتهوية الجيدة في الصفوف المدرسية والقاعات التي تجمع عدداً كبيراً من الأطفال، بجانب النظافة والتعقيم، وتجنب رذاذ الأنف والفم من الآخرين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC