مسؤول أمني إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر أمام حركة الفلسطينيين في الاتجاهين

اهتزت إيران مؤخراً بسلسلة انفجارات غامضة أعادت إلى الأذهان ما سبق حرب الـ12 يوماً حين بدأت الضربات الإسرائيلية كموجة صامتة من الانفجارات في الضواحي لتتضح لاحقاً أنها كانت الموجة الأولى من الهجوم.
هذه الموجة الجديدة التي استهدفت بندر عباس والأحواز تأتي وسط تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ضربة محتملة وتزامناً مع اجتماعات مكثفة بين الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وتوارد الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة.
تتعدد السيناريوهات حول مصدر هذه الانفجارات فبينما يذهب البعض إلى احتمال ضلوع واشنطن وتل أبيب يطرح خبراء احتمال أن تكون اليد الخفية للحرس الثوري الإيراني وراءها لتكوين ذريعة لملاحقة المعارضة الداخلية.
ويُشير آخرون إلى فئات مهمشة في الداخل أبرزهم البلوش ومنظمة "جيش العدل" المدعومة من باكستان؛ ما يجعل الحقيقة في كثير من الأحيان غامضة وتائهة.
ويشير خبراء و محللون لإرم نيوز إلى أن الانفجارات لم تكن عشوائية فالهجوم على هرمزغان وميناء بندر عباس دمر مبنى من 8 طوابق وهو تكرار لما حدث خلال حرب الـ12 يوماً حين حاولت إيران التغطية على الهجمات الإسرائيلية بذرائع "أخطاء بشرية"؛ إذ إن طهران تتجنب الإعلان عن الحقيقة خوفاً من تأثيرها على الجبهة الداخلية وصفوف الحرس الثوري والجيش.
وفي وجهة نظر أخرى يقول محللون لإرم نيوز إن الانفجارات الأخيرة خصوصاً في مواقع استراتيجية بالأحواز قرب ساحة المناورات البحرية الثلاثية مع الصين وروسيا لم تحدث صدفة بل تشير إلى حالة تخبط داخلي داخل النظام حيث تتصارع الأجنحة المختلفة في محاولات عاجلة لمنع أي ضربة أمريكية.
الفيديوهات المسربة تظهر أن الانفجارات استهدفت أماكن حساسة؛ ما يعكس أن ما يقدمه النظام من روايات رسمية مجرد "قضاء وقدر".
في ظل هذه الأجواء المتوترة يبقى السؤال الأكبر.. هل هذه الانفجارات مجرد "بالونات اختبار" لقياس رد فعل إيران أم أنها بداية مرحلة جديدة من الضغط الرمادي قبل مواجهة مفتوحة؟