السعودية تدين الهجمات الإيرانية "الآثمة" ضد دول الخليج

لم تنجح أطنان المتفجرات في دفن "الحلم النووي" الإيراني نهائيًّا؛ هذا ما كشفته تسريبات استخباراتية صادمة لصحيفة "نيويورك تايمز".
منشأة أصفهان التي ظن الجميع أنها خرجت عن الخدمة، لا تزال تخبئ في أحشائها 970 رطلًا من اليورانيوم عالي التخصيب، بنسبة نقاء وصلت إلى 60%.
المفاجأة الاستخباراتية تكمن في "منفذ ضيق للغاية" استُحدث تحت الركام، يسمح لطهران بالوصول إلى أسطوانات الغاز النووي.
هذا الاختراق وضع إدارة ترامب أمام خيارات أحلاها مرّ؛ فبينما تُراقب الأقمار الصناعية الموقع "ثانية بثانية"، يظل السؤال القاتل: متى يتحول هذا الغاز إلى معدن بنسبة 90% لصناعة القنبلة؟
خلف الكواليس، يستبعد المسؤولون خيار "غارة الكوماندوز" حاليًّا، بينما يظل الاجتياح البري ورقة ضغط ثقيلة على طاولة المفاوضات. واشنطن تراهن على أن التهديد الصريح بالدخول للأرض سيجبر إيران على تسليم مخزونها مقابل إنهاء الحرب.
السباق الآن ليس فوق الأرض، بل في أعماق أصفهان؛ حيث يصارع الوقت "منفذٌ ضيّقٌ" قد يغير وجه الشرق الأوسط للأبد.