مصفاة النفط الحكومية الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة (إعلام رسمي)

في وقتٍ ينحبس فيه نفس العالم مع انفجارات مطار "مهرآباد" وتصاعد الحرب في إيران، فجّر الجيش البريطاني جدلاً واسعاً بمراجعة "صادمة" لقواعد المظهر العام، تهدف لتحويل الثكنات إلى بيئة "محايدة جنسياً".
الاستطلاع الذي أطلقه مقر القيادة في "أندوفر" لم يكتفِ بكسر تقاليد القرون، بل سأل الجنود صراحة: "هل تؤيدون وضع الرجال للمكياج؟". المراجعة المقترحة تفتح الباب أمام المقاتلين لتركيب الرموش الاصطناعية، طلاء الأظافر، وارتداء أقراط الأذن، وصولاً إلى تقنين عمليات "الفيلر" ووصلات الشعر الطويل.
هذا التوجه أثار غضب المعارضة؛ حيث سخر وزير دفاع "حكومة الظل"، مارك فرانسوا، من المشهد قائلاً: "الماسكارا لن تردع بوتين". وبينما تعاني بوارج ملكية مثل "HMS Dragon" من أعطال تقنية، وتتعالى صيحات الاستغاثة من القوات في قبرص، يبدو أن الأولوية لدى البعض تحولت من "فنون القتال" إلى "أناقة المظهر".
هل هي عصرنة للجيش أم رصاصة في قلب الهيبة العسكرية وسط نيران الحرب العالمية؟