
دخلت المواجهة الأمريكية-الإيرانية مرحلة "اللاعودة" مع هبوط القاذفة الاستراتيجية B-1 Lancer في قاعدة "فيرفورد" البريطانية مساء الجمعة، لتكون رأس الحربة في موجة قصف وصفها وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بأنها "سترتفع بشكل دراماتيكي".
وصول "اللانسر"، القادرة على حمل 34 طناً من الذخائر، جاء بعد ضوء أخضر "متأخر" من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي سمح باستخدام القواعد البريطانية لضربات "دفاعية" ضد منصات الصواريخ الإيرانية.
ميدانياً، لم تنتظر واشنطن طويلاً؛ حيث هزت انفجارات عنيفة قاعدة "مقداد" التابعة للحرس الثوري في قلب طهران، وسط أنباء عن دمار واسع شمل معالم حيوية. وتأتي هذه التطورات ضمن عملية "Epic Fury" (الملحمة الغاضبة)، التي بدأت مطلع مارس باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وتدمير أجزاء واسعة من سلاح البحرية الإيراني.
سياسياً، رفع الرئيس دونالد ترامب سقف التوقعات إلى أقصاه، معلناً عبر منصة "تروث سوشيال" أنه لا مجال للتفاوض إلا بـ "الاستسلام غير المشروط".
وفيما يواجه ستارمر انتقادات داخلية حادة لـ "تبعيته" لواشنطن، يبدو أن السبت هو موعد "الضربة الكبرى" (The Big One)، حيث تترقب الأقمار الصناعية تحرك أسراب B-2 الشبحية لإسقاط "أم القنابل" على المنشآت المحصنة، مما يضع المنطقة بأكملها على حافة إعادة تشكيل شاملة بالحديد والنار.