الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي
قال مسؤول إماراتي إن على الإيرانيين أن يدركوا "أنهم لا يخدمون أنفسهم عبر مهاجمة كامل محيطهم"، داعياً إلى أن "يتوقفوا عند هذا الحد"، محذراً أن ذلك "سيفتح مزيداً من المسارات أمام وساطة نشطة".
وفي تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، شدد المسؤول الإماراتي على أن بلاده تريد "احتواء الحرب لا توسّعها"، معتبراً أن "أي نوع من التصعيد يثير القلق".
وأضاف أنه "في منطقة تعجّ بالصراعات رأينا كثيراً أن الصراع لا يحل القضايا الجوهرية فعلياً"، مشيراً إلى أن الإمارات "تصرّفت بطريقة بنّاءة جداً مع إيران، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى".
وأكد المسؤول الإماراتي أن الهجمات على دول الخليج العربي لم تكن متوقعة "لكننا كنا نستعد لنوع من الطوارئ، مثل التي نواجهها اليوم"، لافتاً إلى أن الإمارات "دولة تستعد دائماً".
وتابع: "كنّا نستعد منذ فترة طويلة بسبب قراءتنا للوضع في المنطقة. لقد استعددنا من حيث المخزون الغذائي، ومن حيث المنشآت وغيرها".
وأضاف: "ما رأيناه كان شيئاً لم نتوقعه، فقد أثبت الزمن أننا كنا مستعدين له، لكننا بالتأكيد لم نتوقعه. لم نكن نعتقد أن إيران ستخاطر فعلياً بعلاقاتها مع جميع جيرانها".
وتوقع المسؤول الإماراتي عودة الأوضاع إلى طبيعتها في الدولة تدريجياً، مشيراً بذلك إلى عودة جزئية للرحلات الجوية، وإن كانت "لا تزال بعيدة جداً عن الأعداد التي كانت تسجل سابقاً". وأضاف "كما بدأنا نرى بعض الموانئ تعاود العمل".
ومنذ اندلاع الحرب المشتعلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى، اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفاً مؤثراً يقوم على ثوابت السياسة الخارجية التي تؤكد على إحلال السلام والدبلوماسية والحوار كأساس في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية.
ووفق الوكالة الرسمية "وام"، فإن "هذه المبادئ ليست جديدة، بل جزء من نهج الدولة في علاقاتها الخارجية منذ قيامها في عام 1971، حيث تعتمد سياسة خارجية تُبنى على نشر المحبة، إحلال السلام، وتعزيز الاستقرار العالمي بما يخدم مصالح المنطقة وشعوبها".