وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض طائرة مسيرة شرقي منطقة الجوف
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، يوم الأحد، كسر قرار إغلاق مقر الأمانة العامة في العاصمة المؤقتة عدن، بعد أكثر من أسبوعين على إغلاقه من قبل ما أسماها "سلطات الأمر الواقع".
وقال المجلس، في بيان له، إن دخول كادر الأمانة العامة إلى المقر، قد تم "بطريقة سلمية"، وأن الموظفين تمكنوا من دخول المبنى واستئناف أعمالهم.
واعتبرت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، في اجتماع موسع عقدته داخل المبنى، قرار إغلاق المقر، محاولة لمنع ممارسة "النشاط السياسي"، والذي يندرج ضمن إجراءات أخرى شملت إغلاق عدد من المؤسسات السياسية الجنوبية، خصوصًا في عدن.
وفي مستهل الاجتماع، الذي ترأسه القائم بأعمال الأمين العام خالد بامدهف، نقل تحيات رئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي، للحضور وكافة كادر الأمانة العامة وشعب الجنوب، مثمنًا استمرارهم في ثباتهم وصمودهم على الطريق نحو تحرير الأرض واستعادة الدولة.
وأكد بامدهف، وفق الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، "التمسك بمواصلة النشاط السياسي، والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب"، مشدّدًا على عدم التخلي عن تحقيق الأهداف رغم كافة الضغوط الممارسة.
ونوه بامدهف إلى أن كافة الإجراءات التي اتخذت بحق المجلس الانتقالي الجنوبي، على مدار الشهرين الماضيين "إجراءات غير قانونية ولا أخلاقية ضد حليف شارك في مواجهة التطرف والإرهاب وتدخل إيران في المنطقة حمايةً للأمن القومي العربي".
وحذرت الأمانة العامة في اجتماعها، من استمرار إغلاق مؤسسات الجنوب السياسية ومحاربة المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض شعبيًا، لافتًا إلى أن الإجراءات المتخذة ضده، قد تؤسس إلى تمكين الجماعات الإرهابية من الإخوان والحوثيين والقاعدة وداعش، مما يسهم ذلك في زعزعة الاستقرار.
وعمدت هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، منذ قرار إغلاق مقر الأمانة العامة على عقد الاجتماعات، في باحة المبنى أمام البوابة الرئيسية، فضلًا عن تنفيذ وقفة احتجاجية يومية للتعبير عن رفضهم لقرار إغلاق المقر.