logo
فيديو
فيديو

ميليشيات سرية يكشفها تحقيق.. إسرائيل تحارب حماس بـ"أيد فلسطينية" (فيديو إرم)

في غزة.. لم تعد الحرب فقط بين إسرائيل وحماس.. هناك جبهة أخرى، صامتة، وتُدار من تحت الطاولة.

تحقيق أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يكشف تفاصيل هذه الحرب السرية.. إسرائيل، التي تقاتل حماس اختارت سلاحا مختلفا هذه المرة..
ميليشيات فلسطينية من داخل غزة نفسها.

تعاون سري ودعم استخباراتي وطائرات مسيّرة تحلّق فوق رؤوس مقاتلين فلسطينيين.. لا لملاحقة حماس فقط بل لحمايتهم.

في مطلع هذا الشهر، خرج حسام الأسطل، زعيم إحدى هذه الجماعات، يتفاخر بقتل مسؤول في شرطة حماس، رافعا بندقيته، وموجّها رسالة مباشرة: "كما وصلنا إليه… سنصل إليكم". رسالة لم تكن موجهة لحماس وحدها، بل لكل من يعتقد أن إسرائيل تقاتل وحدها.

أخبار ذات علاقة

شخص يجلس وسط البيوت المدمرة في غزة جراء الحرب

غزة بين رؤيتين.. تسوية أمريكية بلا سيطرة وخطوط "صفراء" إسرائيلية

وفق مسؤولين إسرائيليين وجنود احتياط، فإن دعم إسرائيل لهذه الميليشيات يتجاوز مجرد التنسيق المحدود… ليشمل أربع أدوات مباشرة وحاسمة، أولا.. إسناد جوي عبر طائرات مسيّرة تراقب كل تحركات الميليشيات وتغطيها في عملياتها.. ثانيا.. تبادل معلومات استخباراتية دقيقة عن مواقع حماس وخططها العسكرية.. ثالثا.. تزويد بالأسلحة والذخيرة لتقوية الميليشيات وتمكينها من المواجهة.. رابعا.. مساعدات لوجستية تشمل الطعام والسجائر والمواد الأساسية الأخرى لضمان استمرار نشاطهم داخل غزة.

هذا الدعم ليس ثانويا بل هو قلب التحالف السري الذي يجعل هذه الميليشيات قادرة على التحرك في مناطق تحظرها قواعد وقف إطلاق النار على الجيش الإسرائيلي، مثل المواصي، حيث لا تستطيع إسرائيل التواجد مباشرة.

ورغم نفي قادة الميليشيات تلقيهم دعمًا عسكريا مباشرا، إلا أن الوقائع على الأرض تقول شيئا آخر.. قوافل مساعدات ليلية، وأضواء مطفأة،
وصناديق مغلقة يشرف عليها الشاباك.

اليوم، يتكرر المشهد في غزة.. ميليشيات بعدد يتراوح بين المئات والآلاف، بلا حاضنة شعبية، ومتهمة بالنهب، ومرفوضة من الشارع الغزي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC