قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن عمليات البحث عن جثة ران غويلي، آخر رهينة إسرائيلي، تُجرى في حي الزيتون بمدينة غزة وسط القطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق، نهاية الأسبوع، عملية خاصة تهدف إلى استعادة جثة غويلي ونقلها إلى إسرائيل.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن عدة معلومات استخباراتية وردت بشأن مكان وجود الجثة، وأن القوات تعمل حاليًا في أحد المواقع المحددة على الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر، فيما تنتشر قوات أخرى مكلفة بالحراسة خارج هذا الخط.
قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في وقت سابق اليوم، إن الحركة زوّدت الوسطاء بكافة المعلومات المتوفرة حول مكان وجود جثة ران غويلي آخر رهينة إسرائيلي، مشيرا إلى أن تل أبيب تجري حاليًا عمليات بحث استنادًا إلى هذه المعلومات.
وأضاف في بيان، أن الحركة حريصة على إغلاق هذا الملف بالكامل وعدم المماطلة فيه، لافتًا إلى أن عملية البحث جرت في ظروف معقدة وشبه مستحيلة، وبمشاركة الوسطاء الذين دعاهم للالتزام بمسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات.
وشدد على أن "الحركة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أنه تم تسليم جميع الأسرى والجثث المتاحة بأقصى سرعة ممكنة، رغم خروقات إسرائيل العديدة ومجازره.