
تتصاعد حدة التوتر في مضيق هرمز، ما يضع الملاحة العالمية تحت ضغوط متزايدة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة.
وفي خضم هذا التصعيد، برزت اليابان كحالة لافتة، عقب زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى طوكيو، حيث أعلن استعداد بلاده لتسهيل مرور السفن اليابانية عبر المضيق.
ويثير هذا الموقف تساؤلات حول أسباب تخصيص اليابان بهذه التسهيلات، في وقت تتزايد فيه المخاطر على حركة الشحن الدولية.
وتشير تفسيرات إلى أن الأمر يرتبط بخلفية تاريخية للعلاقات بين البلدين، تعود إلى فترة الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، حين حافظت اليابان على موقف متوازن نسبيًا، في وقت كان فيه العراق يحظى بدعم غربي واسع.
وبحسب روايات صحفية ودبلوماسية، فإن هذا النهج ساهم في بناء مستوى من الثقة بين طهران وطوكيو، دون أن يرتقي إلى تحالف رسمي.
ومع تصاعد التوترات الحالية، يُنظر إلى هذه العلاقة كعامل قد يمنح اليابان هامشًا أكبر من المرونة في تأمين مصالحها البحرية مقارنة بغيرها من الدول.