
في نوفمبر 1963 صدمت أمريكا العالم.. الرئيس جون كينيدي يُقتل برصاص أثناء تحيته للحشود في شوارع دالاس.. من كان وراء هذا الاغتيال؟ وهل هو تصرف فردي أم أن هناك مؤامرة أكبر؟
تقرير لجنة وارن قال إن القاتل أوزوالد كان المسلح الوحيد، لكنه قُتل بعد يومين، ما ترك الألغاز قائمة.. تشريح الجثة والأسئلة عن الرصاصات أثارت مزيدا من الغموض، فهل كان هناك مسلحون آخرون؟
الآن بعد 62 عاما، فيلم 8 ملم التقطه فني التكييف أورفيل نيكس، لم يُعرض منذ عام 1978، قد يفتح الباب أمام أسرار جديدة.. لقطات التلة العشبية، التي يعتقد أنها مصدر بعض الطلقات، تحمل تفاصيل لم تُكشف سابقا، وقيمتها تقدر بما يصل إلى 900 مليون دولار.
تقنيات حديثة لعام 2026 قد تكشف أدق التفاصيل، وتدعم فرضية المؤامرة التي أشار إليها تقرير مجلس النواب عام 1978.. إلى جانب الفيلم، وثائق وكالة المخابرات تكشف عمليات تنصت وتجسس سرية، ومحاولات تجنيد عملاء مزدوجين قبل الاغتيال.