قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما لاذعا على عائلة كينيدي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد ساعات من إعلان وفاة تاتيانا شلوسبرغ، حفيدة الرئيس الأمريكي الراحل جون إف. كينيدي؛ ما أثار موجة استياء وانتقادات واسعة.
وأعلنت عائلة كينيدي، الثلاثاء 30 ديسمبر، وفاة تاتيانا شلوسبرغ عن عمر 35 عاما، بعد نحو شهر من كشفها إصابتها بسرطان الدم النخاعي الحاد.
ونُشر خبر الوفاة عبر حسابات مؤسسة مكتبة جون إف. كينيدي، مرفقا ببيان نعي مؤثر وقّعه أفراد العائلة، عبّروا فيه عن حزنهم العميق على رحيلها.
وفي توقيت متزامن مع تلقي العائلة التعازي، أعاد ترامب نشر منشورات ساخرة تداولها أنصار حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" (MAGA)، استهدفت عائلة جون كينيدي على خلفية اعتراضها على مقترح إضافة اسمه إلى مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، الذي يحمل اسم الرئيس الراحل.
وزعمت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن مجلس إدارة المركز صوّت بالإجماع على تغيير الاسم إلى "مركز ترامب–كينيدي"، غير أن هذا الادعاء قوبل بنفي من أفراد في العائلة وأعضاء في مجلس الإدارة. وقال جاك شلوسبرغ، شقيق تاتيانا، إن التصويت لم يكن بالإجماع، وإن بعض الأصوات المعارضة لم يُتح لها التعبير عن موقفها.
كما أكدت النائبة جويس بيتي، عضو مجلس الإدارة، أن صوتها لم يُسمع خلال الاجتماع، معتبرة ما حدث مخالفة للإجراءات. بدوره، شدد جو كينيدي الثالث على أن اسم مركز كينيدي محمي بقانون فيدرالي ولا يمكن تغييره.
ولم تصدر عائلة كينيدي ردا رسميا على هجوم ترامب، مكتفية برسائل نعي مؤثرة، من بينها رسالة لماريا شرايفر أشادت فيها بشجاعة تاتيانا في مواجهة المرض.