
صدمة جديدة تهز البيت الأبيض.. نصف الأمريكيين يقولون إن الولايات المتحدة أسوأ حالا مع دونالد ترامب.
استطلاع حديث كشف عن انخفاض غير متوقع في تأييد ترامب، حتى بين الجمهوريين الذين دعموه لعقود.. نسبة الثقة بمهاراته القيادية لم تتجاوز 34٪ فقط، فيما تراجع تأييد سياساته من 35٪ العام الماضي إلى 27٪ الآن.
الأمر الأكثر صدمة.. نصف المستطلعة آراؤهم قالوا إن أدائه كان أسوأ مما توقعوا، فيما 51٪ يشككون تماما في قدراته كقائد للعالم الحر، و52٪ غير متأكدين من لياقته العقلية، و50٪ يشككون في لياقته البدنية لتولي المنصب.
حتى الجمهوريون الذين اعتقدوا في البداية أنه قادر على التصرف بشكل أخلاقي بدأوا يفقدون الثقة، خصوصا في قضايا حساسة مثل الهجرة وإدارة الحكومة.
وفي استطلاع آخر، قال 49٪ من الأمريكيين إن البلاد أصبحت أسوأ حالا بوجوده كرئيس، وهو ما أثار رد ترامب الغاضب، واصفا بعض الاستطلاعات بأنها "مزورة ومضللة".
النتيجة.. الرئيس الذي كان رمز القوة لأحد أكبر الدول في العالم، يواجه الآن صدمة غير مسبوقة.. ثقة الجمهور تتراجع، والشكوك تتصاعد، حتى داخل حزبه.