logo
فيديو
فيديو

عبقرية الأجداد تلمس النجوم.. كيف أحيا "جامع الشيخ زايد" إرث الفلكيين المسلمين؟

في أجواء ثقافية وعلمية ملهمة.. احتضن مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي جلسة حوارية بعنوان "علوم الفلك والفضاء.. جسر بين الماضي والحاضر"، ضمن مبادرة إسهامات العلماء المسلمين التي ترسم ملامح التلاقي بين التراث العلمي الغني والرؤى المعاصرة في فهم الكون. 

الجلسة أخذت الحضور في رحلة عبر الزمن، فقد بدأت بكلمة تعريفية عن الدور التاريخي الذي أداه العلماء المسلمون في نشأة الفلك والفضاء، مؤكدين أن إرث هذه الحضارة لا يزال ينبض في أبحاث اليوم من رصد النجوم إلى فهم حركة الكواكب؛ إذ كانت الترجمات العربية للعلوم الفلكية رديفاً تلقّفته أوروبا في العصور الوسطى وأسهمت في نهضتها العلمية لاحقاً.

أخبار ذات علاقة

جامع الشيخ زايد الكبير.. الإمارات في صورة مسجد (صور)

تناولت المحاور أيضاً أمثلة واضحة عن آلات وتقنيات فلكية تُستخدم اليوم وكيف أن نماذج أدوات قديمة كالأسطرلاب والحمّيص (الأسطرلاب المتعدد) كانت أساساً للعديد من الاختراعات الحديثة. تفاعل الحاضرون مع الحديث العلمي بأسئلة مثيرة عن مستقبل علوم الفضاء من مراقبة الأجرام السماوية إلى تحديات السفر بين الكواكب. 

لم تقتصر الجلسة على التاريخ فقط، بل سلطت الضوء على التجربة الإماراتية الرائدة في قطاع الفضاء بعد أن أصبحت الإمارات لاعباً مهماً في هذا المجال لاستكشاف المريخ، وتطوير برامج فضائية طموحة تعزز حضورها العلمي عالمياً.

في ختام الجلسة كان الإحساس قوياً بأن تراث العلماء المسلمين ليس مجرد ذكريات الماضي، بل هو شريان حيّ يغذي طموحات استكشاف الفضاء في القرن الحادي والعشرين، ويعيد رسم الحدود بين العلم والإبداع الحضاري.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC