logo
صورة رمزية للقبضة الأمريكية على أوروبا.
فيديو

بعيداً عن مظلة واشنطن.. الخطر الروسي يدفع السويد للبحث عن درع نووي (فيديو إرم)

في قلب القارة الأوروبية بدأت خطوط تحالفات قديمة تتبدل فالثقة باتت على المحك..

ستوكهولم التي تخلت عن حيادها بعد صدمة أوكرانيا تخوض محادثات سرية مع باريس ولندن بحثاً عن حماية نووية بديلة عن واشنطن..

إنها محاولة لتأمين مستقبل أمة في زمن تزداد فيه الشكوك حول ولاء الضامن الأكبر وفقاً لمحللين.

تقول صحيفة "تلغراف" إن رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون أوضح أن المناقشات مع باريس ولندن مستمرة منذ فترة لكنها لم تصل بعد إلى جدول زمني أو مقترحات محددة، مؤكداً أن الأسلحة النووية الفرنسية تظل فرنسية بحتة لكن فرنسا تبدي انفتاحاً على مناقشة الأمر مع دول أخرى من جانبه أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن كير ستارمر بحث مع نظيره السويدي فكرة توفير مظلة نووية.

أخبار ذات علاقة

فيديو

أوروبا على أعصابها.. ليلة حاسمة تقرر مصير الكبار (فيديو إرم)

تُعرف "المظلة النووية" بأنها ضمانة أمنية تتعهد بموجبها الدول المالكة للأسلحة النووية بالدفاع عن حلفائها غير النوويين ورغم أن انضمام السويد حديثاً إلى حلف الناتو يمنحها حماية نووية أمريكية فإن التوجه نحو مظلتي فرنسا وبريطانيا يعكس إدراك ستوكهولم لأهمية وجود ضمانات متعددة ومستقلة.

تكتسب خطوة السويد أهمية خاصة نظراً لتاريخها الطويل في سياسة الحياد الدفاعي التي تغيرت جذرياً بعد الهجوم الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022 ودفعها للانضمام إلى الناتو..

كريستيرسون شدد على أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى نافياً أي نية لاستضافة أسلحة نووية على أراضي بلاده لكنه أشار إلى أن "الوضع سيكون مختلفاً تماماً" في حال اندلاع حرب بين الناتو وخصم نووي مثل روسيا.

وأشارت تقارير غربية إلى أن ألمانيا تتجه أيضاً نحو مظلة نووية فرنسية وبريطانية بما في ذلك خيار نشر طائرات فرنسية مسلحة نووياً على أراضيها في خطوة تعكس قلق أوروبا من تقلبات واشنطن ومحدودية الاعتماد عليها في مواجهة التهديدات الاستراتيجية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC