
من بين كل الولايات الامريكية هناك ولاية واحدة قد تكون الولاية الأكثر تضررًا من الحرب الإيرانية، إنها ولاية كاليفورنيا.
وفق تقرير لـ"وول ستريت جورنال" الأمريكية، فإن الولاية ورغم بعدها جغرافيًا عن الحرب الإيرانية إلا أنها الأقرب لتداعياتها، حيث تشير الصحيفة إلى أن كاليفورنيا تستورد نحو 75% من نفطها الخام وما يقارب الثلث مرتبط بالشرق الأوسط.
لكن القصة لا تتوقف هنا، جزء كبير من الوقود يصلها عبر آسيا، كوريا الجنوبية والهند تعتمدان على نفط الخليج ثم تعيدان تصديره إلى كاليفورنيا ومع إغلاق مضيق هرمز تبدأ السلسلة بالانقطاع.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى ارتفاع أسعار الوقود، متوسط سعر البنزين وصل إلى 5.93 دولار للجالون ومع أي نقص في الإمدادات قد ترتفع الأسعار أكثر لكن المشكلة أعمق، الإنتاج المحلي انخفض بأكثر من 50% خلال عقدين وتم إغلاق 12 مصفاة منذ عام 2000.
كما أن كاليفورنيا تقع خارج نطاق الاستفادة الكاملة من طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة نتيجة محدودية خطوط الأنابيب وضعف الاعتماد على النقل بالسكك الحديدية ما يجعل استيراد النفط من الخارج في كثير من الأحيان أقل تكلفة من نقله من ولايات منتجة، مثل تكساس ولويزيانا ومع هذه التعقيدات في الإمدادات وانخفاض الإنتاج المحلي تبقى كاليفورنيا أكثر الولايات عرضة لضغوط الوقود.