logo
العالم

مسؤولة أمريكية سابقة تكشف لـ"إرم نيوز" خفايا المخطط الإيراني لاستهداف كاليفورنيا

نائبة رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية السابقة كلير لوبيز

كشفت كلير لوبيز النائبة السابقة لرئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية، عن خفايا مخطط إيراني بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، لاستهداف ولاية كاليفورنيا.

وقالت لوبيز في حوار مع "إرم نيوز" إن الجهات الأمنية رصدت عملا مشتركا بين  نظام مادورو وإيران وحزب الله لبناء ورشات لصناعة الطائرات المسيرة واستهداف الأمن القومي الأمريكي.

وأشارت إلى أن الخطر الآخر يأتي من وجود قاعدة واسعة من مؤيدي حزب الله التي تستخدم المساجد كستار  لإخفاء حقيقة نشاطها وأن هؤلاء يشكلون تهديدا حقيقيا في المرحلة الحالية.

أخبار ذات علاقة

لاريجاني خلال مشاركته في تظاهرة "يوم القدس"

لاريجاني "علناً" من طهران: ترامب لا يعرف الإيرانيين (فيديو)

وتاليا نص الحوار:

هناك تقارير رسمية تتحدث عن  تحذيرات صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي حول وجود تهديدات  أمنية جدية داخل الولايات المتحدة من قبل عناصر ممثلة أو مؤيدة  لإيران؟".

تماما كما عرف الجميع من الأخبار المتداولة، وما هو مؤكد لدي أن إيران خلال العقد الأخير وربما أكثر من ذلك بقليل إيران تمكنت من بناء منشآت لصناعة الطائرات المسيرة داخل فنزويلا.

لا أعرف إن كانت هذه المؤسسات لا تزال تعمل بنفس القدر بعد إزاحة مادورو من رئاسة البلاد في يناير الماضي، لكنني أعرف أنه في ظل وجود مادورو في السلطة فإن فنزويلا ساعدت على توفير المسيرات لعصابات ترويج المخدرات في المكسيك. 
 عصابات تهريب المخدرات هناك وفي الفترة الماضية استخدموا المسيرات الايرانية الصنع لتهريب المخدرات عبر حدود بلادنا وأشياء أخرى، وقد تكون الأسلحة من بينها لأنهم بإمكانهم فعل ذلك.

ما قالت به تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي تستند إلى وجود زوارق أيضا محركة من قبل مؤيدين لإيران على الساحل الغربي، وهو ما يجعل ولاية كاليفورنيا في قلب الاستهداف.

 هناك خطر آخر لايقل شأنا عن الخطر السابق وهو خطر حدودنا الجنوبية؛ بسبب وجود مسيرات متوفرة ومتاحة لعناصر معادية لبلادنا على حدودنا مع المكسيك حتى لو كانت الحدود مغلقة في الوقت الحاضر.

إدارة الرئيس ترامب عندما قررت استهداف قوارب تهريب المخدرات في مياه الكاريبي كان الأمر يرتبط بهذه المخاوف، وكذلك الأمر ذاته ينطبق على مياه المحيط الهادئ. لا أكاد أصدق أن إيران يمكن أن تفوت فرصة لاستخدام هذه القوارب أو المسيرات في مياه المحيط الهادئ  إذا لم يتم محوها من قبل قواتنا  النشطة على حدودنا البرية والمائية.

 
 أتمنى أن تكون الجهات الأمنية تراقب عن قرب حدودنا الجنوبية لأن هذا هو المكان الذي يجب التركيز عليه. 

 

أخبار ذات علاقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

لماذا لا يحظى ترامب بتأييد شعبي أمريكي "كبير" حيال ضرب إيران؟

عندما يقول الرئيس ترامب إن  الجهات الأمنية تعرف أماكن وجود المؤيدين لإيران وإن تحرك من هؤلاء سوف يواجَه بالصرامة اللازمة .. من وماذا كان يقصد بذلك؟ 


إنه بتصريحه هذا يحذر الجميع ..أنت تعرف أن لدينا عملا كبيرا يتم في مياه المحيط الهادئ لمراقبة أي تهديدات تأتي من هناك، وكذلك لكافة التحركات التي تأتي من سواحل كولومبيا وكذلك المكسيك.

قد تبدو المسافات هنا متباعدة لكنها جميعا تحت عيون النظر الأميركية سواء في فترة الحرب الحالية أو قبلها.

هناك خلافات علنية بين إدارة الرئيس ترامب وحاكم ولاية كاليفورنيا حول حجم المخاطر الحالية.. هل هذا خلاف بطابع سياسي أم هو خلاف في تقدير حجم ونوع المخاطر الأمنية؟ 


أعتقد أن تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي يجب أن تؤخذ بجدية أكثر لأنه لا يمكن أن تصدر عنهم ما لم تكن هناك أمور جادة دفعتهم إلى ذلك.

هذا الأمر سأجده بمنتهى الجدية لأنه يأتي من مصدر يعمل على جمع أكبر قدر من المعلومات، كما يستند إلى تقييم مختصين؛ لهذا السبب أعتقد أنه سيكون من الأفضل الأخذ بهذه التحذيرات والتعامل معها بالطريقة الصحيحة. 
 

أخبار ذات علاقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ترامب لقادة مجموعة السبع: "إيران على وشك الاستسلام"

هناك بعض الآراء التي تقول إنه كان على الجهات الأمنية وعلى مكتب التحقيقات الفيدرالي أن يتخذ خطواته في وقت أبكر من هذا لأننا  دخلنا الآن منتصف الاسبوع الثاني من عمر هذه الحرب، ما رأيك في ذلك؟

الانشغال الرئيسي  للجهات الأمنية في الفترة السابقة كما تعرفون كان مُنصبًّا على التأكد من أن إيران بصدد إعادة بعث نشاطها النووي مجددا، ولكن الأكثر من ذلك تطوير قدراتها الصاروخية مع إمكانية دمجها بقدراتها النووية، ولكن لا شيء يؤكد أن هذا الأمر تم إنجازه على الأرض، ولكن ما كان جارٍ العمل عليه هو التأكد من سعي النظام الإيراني لتحقيق ذلك.

الجهات الأمنية كانت تعرف بهذه الجهود ومناطق حدوثها وكان الأمر منذرا بخطر حقيقي قادم، إضافة إلى فقدان أي معلومات عن مصير أربعمئة كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، ولم يعد هناك أي معلومة تخص مصيرها أو أماكن تخزينها بعد انقطاع عمل موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

هذا هو السبب الذي يجعل الإدارة حاليا تخطط وتفكر في إرسال وحدات خاصة للبحث عن هذا المخزون من اليورانيوم داخل مباني المنشآت النووية الإيرانية، لكننا لا نعرف كيف  يمكن الوصول إلى أعماق قد تصل إلى مئات الأمتار تحت الأرض.

هذه الأسباب مجتمعة تجعلنا  مدفوعين لاتخاذ قرار بأنه يجب فعل شيء ما وبشكل فوري.

 

أخبار ذات علاقة

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

"ترامب يضحي لأجل نتنياهو".. قاليباف يعلق على سقوط طائرة أمريكية

 هناك هجمات إلكترونية بدأت في الظهور في الأيام الأخيرة لاستهداف المنشآت الحكومية والخاصة.. كيف هو تقييم هذا الخطر بالنسبة للجهات الأمنية المختصة؟

 كما تعرف كانت لدينا حدود مفتوحة لأربع سنوات في ظل الإدارة السابقة، ولم يكن لدينا تدقيق كافٍ في القادمين إلى بلادنا، ولكن حتى قبل ذلك كانت لدينا معرفة كاملة بأن حزب الله لديه حضور كبير في الولايات المتحدة خاصة في المناطق الكثيفة السكان من شيعة لبنان كما هو الحال في ولاية ميشيغان، وكذلك في ضواحي شيكاغو. 
 هل هناك خلايا نائمة بين هؤلاء ويمكن أن يتم تحريكها من قبل قادة بقية النظام الإيراني؟ هذا أمر وارد.

 كذلك لدينا معرفة بأن الحرس الثوري الإيراني لديه مؤيدين داخل الولايات المتحدة، وهؤلاء سعوا في وقت سابق إلى استهداف ومحاولة اغتيال الرئيس ترامب وكذلك مسؤولين سابقين في إدارته مثل السفير جون بولتون، وكذلك وزير الخارجية السابق مايك بومبيو. 

كذلك لدينا معرفة سابقة بأن مساجد الشيعة يتم استخدامها كغطاء نشاط استخباراتي إيراني داخل الولايات المتحدة، وهذا أسلوبهم في العمل في كافة دول القارة.


 وماذا عن تحذيرات الجهات المعنية في هذه المرحلة تحديدا؟

 هناك الكثير من التعاون والتنسيق عادة ما يتم في مثل هذه الظروف بين الجهات الفيدرالية والمحلية من الناحية الأمنية، وجميع هؤلاء على معرفة بهذه التهديدات، وفي حالة تعاون دائم على مدار الساعة. 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC