القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم

عادت أماندا أونغارو إلى الواجهة الأمريكية بعدما ارتبط اسمها برسائل منسوبة إليها حملت تهديدًا مباشرًا لميلانيا ترامب، ولوّحت فيها بكشف ما قالت إنها معلومات تعرفها عن السيدة الأولى وعائلتها. وجاءت هذه الضجة في توقيت حساس، تزامناً مع عودة اسم جيفري إبستين إلى التداول، ما منح القصة أبعاداً سياسية وإعلامية أكبر.
أونغارو، وهي امرأة برازيلية، ليست اسمًا طارئًا على دوائر النفوذ في الولايات المتحدة. فقد تحركت لسنوات داخل أوساط اجتماعية وسياسية بارزة، وارتبط اسمها بباولو زامبولي، رجل الأعمال المعروف بأنه الشخص الذي قدّم ميلانيا إلى دونالد ترامب. ومن خلال هذه العلاقة، أصبحت أونغارو قريبة من الدائرة الاجتماعية المحيطة بعائلة ترامب، وظهرت في مناسبات رسمية وشخصية عدة.
كما شغلت أونغارو صفة تمثيلية دبلوماسية لجزيرة غرينادا لدى الأمم المتحدة، قبل أن ينقلب مسارها لاحقًا مع متاعب قانونية انتهت باحتجازها ثم ترحيلها إلى البرازيل.
لكن أكثر ما زاد الجدل حول اسمها، هو حديثها عن سفرها عام 2002 على متن طائرة جيفري إبستين الخاصة، حيث قالت إنها التقت به وبغيسلين ماكسويل خلال تلك الرحلة، من دون أن تتطور العلاقة لاحقاً، وفق روايتها.
وهكذا، تحولت قصة أماندا أونغارو إلى خليط معقد من القرب من عائلة ترامب، وعودة ظلال إبستين، وتهديدات علنية، وادعاءات خطيرة لم تثبتها الأدلة بشكل مستقل حتى الآن.