البيت الأبيض: ترامب متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يُفضي إلى سلام دائم في الشرق الأوسط
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يكن على علم بتصريحات زوجته ميلانيا ترامب المتلفزة بشأن علاقتها مع جيفري إبستين، قبل بثها المباشر.
وأبلغت ميلانيا الصحافة بأنها ستُدلي بتصريحات أمام الكاميرا قبل يوم من البيان، إلا أن هناك تقارير متضاربة حول مدى علم الرئيس بخطتها، وفق تقرير نشره موقع people.
وقال ترامب للصحفية جاكلين أليماني من موقع MS NOW إنه لم يكن "يعلم شيئًا" عن بيان زوجته قبل أن تبدأ حديثها، وفقًا لما نشرته أليماني على موقع X. وأخبرها الرئيس أن ميلانيا، البالغة من العمر 55 عامًا، "لم تكن تعرف" إبستين قبل أن ينهي المكالمة.
ومع ذلك، أفاد مصدر مطلع لشبكة CNN أن ترامب "كان على علم" بأن ميلانيا كانت تخطط للإدلاء ببيان.
وقد أعلن مكتب ميلانيا في رسالة بريد إلكتروني يوم الأربعاء 8 أبريل/ نيسان أنها تعتزم "الإدلاء ببيان" في البيت الأبيض يوم الخميس الساعة 2:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، إلا أن الرسالة لم تذكر موضوع خطابها.
وقالت ميلانيا في خطابها النادر على الهواء مباشرة: "يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المخزي، إن من يكذبون عليّ يفتقرون إلى الأخلاق والتواضع والاحترام، لا أعترض على جهلهم، بل أرفض محاولاتهم الخبيثة لتشويه سمعتي" وفق تعبيرها.
وأضافت ميلانيا أن "الافتراءات الكاذبة" التي تُنشر عنها مصدرها "أفراد وكيانات لئيمة ذات دوافع سياسية، يسعون إلى الإضرار بسمعتي، وتحقيق مكاسب مالية، والترقي السياسي، ويجب أن تتوقف" بحسب قولها.
كما أكدت أن "الصور والتصريحات المزيفة" التي تُنشر عنها وعن إبستين على مواقع التواصل الاجتماعي "عارية عن الصحة تمامًا".
وسعت ميلانيا إلى دحض الشائعات التي تُفيد بأن إبستين هو من عرّفها على الرئيس المستقبلي، وأشارت إلى أن لقاءها الذي جرى صدفة مع ترامب في حفل عام 1998 موثق في مذكراتها التي تحمل اسمها "ميلانيا".
وتابعت: "لم أكن صديقة لإبستين قط، لقد تمت دعوتي أنا ودونالد إلى الحفلات نفسها التي كان يحضرها إبستين من وقت لآخر، حيث إن التداخل في الدوائر الاجتماعية أمر شائع في مدينة نيويورك وبالم بيتش"، مؤكدة أنها لم تلتقِ بإبستين إلا في حدث عام 2000 حضرته مع ترامب.