logo
سلاح صوتي
فيديو

ألم لا يُحتمل وموجات لا تُرى.. سلاح ترامب المرعب (فيديو إرم)

تخيّل أن معركةً تُحسم بلا رصاص، وبلا إطلاق نار، فقط بصوت. صوت قادر على إسقاط جيش دون طلقة واحدة.

هذا بالضبط ما فجّره دونالد ترامب بتصريح واحد، حين قال إن الجيش الأمريكي استخدم «سلاحًا صوتيًا سريًا» خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تصريح أعاد إلى الواجهة سؤالًا مرعبًا: هل دخلنا عصر الحروب التي يُقتل فيها الخصم بالأذن لا بالرصاص؟

أخبار ذات علاقة

ترامب خلال متابعة العملية في فنزويلا

"لا أحد يمتلكه".. سلاح ترامب الصوتي يثير مخاوف القوى الدولية

 

الرواية الرسمية غامضة، لكن التسريبات صاخبة. جنود ينزفون من أنوفهم، وآخرون يتقيؤون دمًا، وحدات كاملة تسقط أرضًا عاجزة عن الوقوف. لا انفجار ولا لهب.. فقط موجة غير مرئية، كأن الهواء نفسه انقلب سلاحًا.

شاهد عيان وصف اللحظة قائلًا: «شعرت أن رأسي ينفجر من الداخل». جملة تختصر رعبًا لا تلتقطه الكاميرات.

ترامب، كعادته، لم يعط تفاصيل ولم يشرح. اكتفى بالتلميح: «لدينا أسلحة لا يعرفها أحد». عبارة قصيرة لكنها كافية لإشعال خيال العالم، وإقلاق موسكو التي سارعت للمطالبة بتوضيحات. فحين يتحدث رئيس الولايات المتحدة عن سلاح لا يمتلكه أحد غيره، فهذه ليست مجرد ثرثرة، بل رسالة قوة.

أخبار ذات علاقة

لورا ف. دوغو

"لورا ف. دوغو".. من هي القائمة بأعمال سفارة واشنطن في فنزويلا؟

 

نظريًا، الأسلحة الصوتية ليست جديدة. ما يُعرف بـ LRAD استُخدم لتفريق الحشود وصد القراصنة، ويصل صوته إلى مستويات مؤلمة قد تُسبب تلفًا دائمًا في السمع.

لكن ما يُروى عن فنزويلا يتجاوز «الإزعاج الصوتي» إلى أعراض جسدية حادة: نزيف، قيء دموي، فقدان توازن. وهنا يبدأ الشك: هل نحن أمام نسخة مطوّرة؟ أم سلاح طاقة موجهة يُختبر لأول مرة ميدانيًا؟

الخبراء منقسمون. بعضهم يشكك ويطالب بأدلة، وآخرون يذكّرون بأن التاريخ العسكري مليء بأسلحة أنكرتها الحكومات قبل الاعتراف بها بسنوات. وبين الشك واليقين، تبقى حقيقة واحدة: الخوف لم يعد بحاجة إلى صوت انفجار، أحيانًا يكفيه ذبذبات قوية تحرق الأعصاب بضغطة زر.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC