عيّنت الولايات المتحدة الدبلوماسية الأمريكية لورا ف. دوغو قائمة بأعمال سفارتها في فنزويلا، بعد عملها في دول عديدة ومؤسسات أمنية وعسكرية.
وتعد هذه خطوة دبلوماسية لافتة ومؤشراً على إعادة تفعيل العلاقات بين واشنطن وكراكاس، بعد سنوات من التوتر وقطع العلاقات منذ 2019.
ودوغو من مواليد 1964، وتُعد من أبرز ضباط الخدمة الخارجية الأمريكية في أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى.
بدأت دوغو مسيرتها المهنية بعد دراستها تخصص إدارة الأعمال والعلاقات الدولية، لتنتقل بعد ذلك من العمل في القطاع الخاص إلى السلك الدبلوماسي.
وخلال مسيرتها، شغلت مناصب عدة ضمن البعثات الأمريكية خارج البلاد، من بينها سفيرة الولايات المتحدة في نيكاراغوا، حيث تولّت إدارة العلاقة الثنائية خلال فترات مضطربة للبلاد، في الفترة من 2015 إلى 2018.
كما شغلت دوغو منصب سفيرة الولايات المتحدة في هندوراس اعتبارا من عام 2022، قبل أن تغادر المنصب في 2025.
وعملت أيضا مستشارة في السفارة الأمريكية بمدينة مكسيكو، وفي السفارات الأمريكية في المكسيك وتركيا ومصر والسلفادور.
نالت دوغو خبرة في مجالات متداخلة مع الأمن القومي؛ فقد شغلت مناصب في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مديرةً مساعدة في وحدة استعادة رهائن بالخارج.
وعملت مستشارة في سياسة الخارجية لدى هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي.
وكانت السفارة الأمريكية في فنزويلا مغلقة منذ 2019 بعد تعليق العلاقات الدبلوماسية، وكانت شؤون العلاقات تُدار من وحدة الشؤون الفنزويلية في السفارة الأمريكية في كولومبيا.
يأتي ذلك بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد هجوم على كراكاس.