
سليمة تليلي
إن كنتَ تظنّ أن الدراما تقتصر على الأفلام والمسلسلات، فأعِد التفكير! فإيلون ماسك وبيل غيتس يصنعان «مسلسلاً» كاملاً بأموال الناس..
بدأت القصة حين راهن غيتس على هبوط أسهم تسلا، فردّ ماسك قائلاً: «إن لم تنسحب من هذه الصفقة فستخسر ملياراً ونصف المليار».
غير أن القضية أعمق من خلاف بين أثرياء؛ فهذه الرهانات تغيّر حركة السوق. رأينا صعود دوجكوين بعد تغريدات ماسك، واندفاع الناس نحو أسهم GameStop بقوّة جماعية.
إنهم يتعاملون مع المال كلعبة، بينما يحسب الآخرون قيمة كل قرش.
صار المال وسيلة لستر نقص داخلي، وصارت الكلمة المرفقة برصيد تُحدث أثراً واسعاً. تغريدة تهزّ البورصة، أمّا صرخة الفقر فلا تُحرّك شيئاً.
وهذا يطرح سؤالاً كبيراً حول عدالة النظام المالي وقدرة الناس العاديين على حماية مدّخراتهم في عالم متقلّب وسريعِ التغيّرِ دوماً.