
لاآدمي ولا يمت للإنسانية بصلة.. صفات أطلقها متابعون على ترند "الماء المغلي" الذي انتشر بين المراهقين على منصات التواصل والذي يهدف إلى إثبات الوفاء وقوة الصداقة بين الشخصين عبر سكب الماء المغلي على يديهما المتشابكة ومن يترك يد صديقه أولا يُلصق به وصف "قليل الوفاء"..
الاختبار الذي يُقاس بمدى تحمل الألم قوبل بالكثير من الانتقادات خاصة بعدما بدأت تتكشف نتائجه الخطيرة حيث أُصيب عدد من المشاركين بحروق بليغة، بعضها أدى إلى تشوهات دائمة.
ورغم أن التحدي انطلق في الولايات المتحدة إلا أن عدوى الانتشار سرعان ما وصلت إلى دول عدة ولم تقتصر المشاركة على المراهقين بل امتدت للأطفال ما أدى إلى حالات طبية خطيرة استدعت نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج من حروق متقدمة..
مؤسسات طبية حذرت من أن هذا النوع من الحروق قد يخلف مضاعفات طويلة الأمد تشمل الالتهابات والتلف في الأعصاب السطحية والحاجة لعمليات زرع جلد