الجيش الإسرائيلي: لن نتردد في استهداف كل من يشارك في اجتماع اختيار المرشد الجديد

في خطوة أعادت خلط الأوراق السياسية وهزت الأوساط الدبلوماسية، رُصدت وزيرة الخارجية السابقة، كوندوليزا رايس، وهي تدخل البيت الأبيض يوم الجمعة الماضي.
الزيارة التي أكدتها مراسلة "سي إن إن"، كريستين هولمز، لم تكن مجرد بروتوكول عابر، بل فجرت موجة عارمة من التكهنات حول عودة تأثير "المحافظين الجدد" إلى مطبخ القرار في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
رايس، "العقل المدبر" لسياسات جورج دبليو بوش وواحدة من أشرس المدافعين عن غزو العراق عام 2003، تعود للظهور في وقت تشتعل فيه التوترات مع إيران.
يرى مراقبون أن حضورها يمثل تحولاً دراماتيكياً؛ فترامب الذي بنى شعبيته على انتقاد "الحروب الأبدية" وتكلفة غزو العراق التي بلغت 3 تريليونات دولار، يبدو أنه يستعين الآن بـ"الحرس القديم" لرسم استراتيجية التعامل مع طهران.
أثارت الزيارة غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرها الجناح الليبرتاري والمحافظون المناهضون للتدخل العسكري "نذير شؤم" يمهد لصراع جديد في الشرق الأوسط.
في المقابل، تشير التحليلات إلى أن خبرة رايس في الشؤون السوفيتية والروسية، ورؤيتها بضرورة "تحييد" النفوذ الإيراني، قد تكون هي الدافع وراء هذا الاستدعاء المفاجئ.
بين إرث حرب العراق والتهديد الإيراني القائم، يبقى السؤال: هل تستعد واشنطن لفتح صفحة قديمة بوجوه جديدة، أم أن رايس تحمل في حقيبتها "خريطة طريق" لمواجهة عسكرية وشيكة؟