الخارجية الأسترالية: وجهنا مسؤولينا غير الأساسيين بمغادرة لبنان نظرا لتدهور الوضع الأمني

بين طهران وكييف.. تقف واشنطن عالقة في فخ لم تتوقعه فالحرب مع إيران تستهلك ذخائر الدفاع الجوي الأمريكية باهظة الثمن، وهي نفسها التي تحتاجها أوكرانيا بشدة لمواجهة الصواريخ الروسية.
مئات صواريخ الباتريوت أُطلقت لإسقاط طائرات مسيرة وصواريخ باليستية إيرانية مخلفة وراءها مخزونات تتضاءل بسرعة مهددة قدرة كييف على الدفاع عن نفسها.
الأرقام مذهلة وفقاً لصحيفة بوليتيكو.. أكثر من 1600 صاروخ واعتراض جوي منذ بداية الحرب، في حين أن إنتاج صواريخ PAC-3 يستغرق أشهراً طويلة.
شركات مثل لوكهيد مارتن تسارع الإنتاج لكن حتى مضاعفة القدرة ستستغرق سنوات، بينما بوتين يراقب كل حركة بصمت مستعداً لاستغلال أي ثغرة وفقاً لمحللين.
في الكواليس يشعر الأوروبيون بالإحباط.. الطلبات تتزايد، الأسعار ترتفع، والتنافس على الدفاعات الجوية يزداد حدة
والأولويات غير واضحة وكييف قد تدفع الثمن.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحذر من نقص وشيك في الصواريخ، ويقول إن الحرب مع إيران ستقلل فرص بلاده بالحصول على المزيد.
الوضع قاتم في أوكرانيا.. الولايات المتحدة منشغلة بالشرق الأوسط وبوتين ينتظر اللحظة المناسبة.. كل صاروخ يُستهلك هناك هو فرصة محتملة للضغط في كييف.
وفي هذه اللعبة المعقدة يبقى السؤال المحوري.. هل تستطيع واشنطن الحفاظ على توازنها بين أكثر من جبهة، أم أن الثمن سيكون باهظاً أكثر مما يمكن تحمله؟