
باراك أوباما يكسر صمته السياسي، ويوجّه اتهامًا مباشرًا لإدارة دونالد ترامب.
والسبب رصاصات أطلقتها قوات الهجرة، وأنهت حياة مواطنَين أمريكيَّين في شوارع مينيسوتا.
الرئيس الأمريكي الأسبق، وصف مقتل أليكس بريتي بالمأساة المفجعة، قائلًا بوضوح: ما حدث ليس بلا معنى، هو جرس إنذار لأمريكا كلها.
اتهامات صريحة لقوات الهجرة وحرس الحدود باستخدام أساليب “فوضوية وقاسية”، وللمسؤولين الذين سارعوا للدفاع قبل أي تحقيق.
الفيديوهات، بحسب أوباما، تحكي قصة مختلفة تمامًا عن الرواية الرسمية.
ممرض يُقتل، وأم لثلاثة أطفال تُطلق عليها النار داخل سيارتها، وسط احتجاجات على سياسات ترحيل وُصفت بالأكثر عدوانية.
ورغم اعترافه بصعوبة عمل عناصر الأمن، شدد أوباما على أن القوة بلا محاسبة ليست حماية بل تهديدًا.
وفي ختام رسالته، دعا الأمريكيين للتمسك بالاحتجاج السلمي، والتصدي للظلم؛ لأن حماية القيم مسؤولية الجميع.