إعلام رسمي: سماع دوي عدة انفجارات في طهران
سلطت الصحف الفرنسية بداية الأسبوع الجاري الضوء على تألق النجم المغربي الواعد سمير المرابط مع نادي سترازبورغ في الدوري الفرنسي الممتاز، بعد أن رسّم نفسه ضمن التشكيلة الأساسية على الرغم من حداثة عهده بالفريق الأول.
ونشرت صحيفة "هنا الألزاس" (ici alsace) الفرنسية تقريرا كشف عن جوانب شخصية وأخرى رياضية في حياة اللاعب المغربي، مضيفة إن أداءه الحالي كفيل بأن يمنحه الفرصة ليكون ضمن قائمة أسود الأطلس في يونيو المقبل.
وقالت إن سمير المرابط يبدو عازما على المشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي الأول في يونيو المقبل، مضيفة أن تألق اللاعب في الوقت الراهن من موسم 2025 ـ 2026، لن يمر دون أن يثير اهتمام المدرب وليد الركراكي.
تقول "هنا الألزاس": "بعد بداية موسمٍ رائعة مع نادي راسينغ ستراسبورغ، يحلم سمير المرابط (20 عامًا)، بالمشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي، ستكون المشاركة في المونديال حدثا لافتا بعد أن كان غاب عن تتويج منتخب تحت 20 عامًا العام الماضي بكأس العالم في تشيلي".
وأضافت: "دعوته من قبل المدرب وليد الركراكي للمنتخب المغربي ستكون حدثا يُفرح عائلته كثيرًا، لقد أكد والده تيجاني أن نجله يستحق الاهتمام، لقد عمل بشكل مضن وكثيف للوصول إلى حجز مكانه أساسيا".
وقال تيجاني المرابط، في مقابلة نشرتها الصحيفة: "أعتقد أنه يستحق مكانًا في المنتخب، سنكون سعداء للغاية إذا شارك في كأس العالم 2026".
ويملك سمير المرابط الجنسية المزدوجة المغربية والفرنسية، فوالدته هي لاعبة منتخب فرنسا لكرة اليد سابقا، ناتالي، وبالتالي لا يزال بإمكان المنتخب الفرنسي السعي نحو ضمه، لكن يبدو أن لاعب خط الوسط اختار طريقه نحو أسود الأطلس.
وشارك في 24 مباراة في الدوري الفرنسي هذا الموسم، و31 مباراة في كل المسابقات، وأحرز هدفا واحدا.
وقضى سمير المرابط، المولود عام 2005 في سترازبورغ، معظم طفولته في شمال المدينة، ويروي والده رحلة هذا الفتى الموهوب فنياً، والتي لم تكن سهلة، إذ يكشف والده أنه نشأ على مغالبة الصعاب وكان هدفه دوما أن يشارك في المسابقات الكبرى والعالمية.
وسمير المرابط هو الثاني بين خمسة أبناء (فاطمة، 24 عاماً؛ سفيان، 16 عاماً؛ مهدي، 13 عاماً، وشاهينيز، 10 أعوام).