مجلس الأمن يقر بالإجماع إزالة "جبهة النصرة" و"هيئة تحرير الشام" من قائمة العقوبات
قطع النجم المغربي الواعد أنس المحبوبي أولى خطواته على درب مسيرة كروية تحمل مؤشرات النجاح وفق ما أكده متابعون للاعب.
ويعد أنس المحبوبي، البالغ من العمر 19 عاما، واحدا من الجيل الجديد للكرة المغربية الذي يحمل آمال منتخب أسود الأطلس، خصوصا بعد أن حظي باهتمام لافت من مدرب إنتر ميلان كريستيان كيفو.
وخاض المحبوبي أمس الخميس أول حصة تدريبية مع الفريق الأول لنادي إنتر ميلان، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة من المدرب الروماني في مؤهلاته الفنية وإمكانياته الكروية الواعدة.
وتشهد ملاعب أوروبا تألق العديد من النجوم المغاربة الواعدين والذين شقوا طريقهم بثبات وتحولوا بمرور المواسم إلى ركائز لا غنى عنها في الأندية التي يحملون ألوانها، قبل أن يساهموا في تحقيق المنتخبات المغربية في كل الأصناف نتائج مذهلة قاريا وعالميا.
وخاض أنس المحبوبي كامل مشواره الكروي في الفئات السنية الأولى في أكاديمية إنتر ميلان، وارتقى إلى فريق تحت 19 عاما في موسم 2024 ـ 2025، وعمره آنذاك لا يتعدى 16 عاما.
ولعب المحبوبي في ذلك الموسم مباراتين فقط مع الإنتر في دوري "بريمافيرا 1" وهي البطولة الخاصة بالأندية الرديفة في إيطاليا.
أما خلال الموسم الجاري 2025 ـ 2026، فشارك اللاعب المغربي الواعد في 19 مباراة كاملة وأحرز 3 أهداف، وهو ما شكّل منعطفا حاسما على طريق الالتحاق بالفريق الأول.
ولم يمرّ تألق الظهير المغربي دون أن يثير اهتمام المدرب الروماني لإنتر ميلان كريستيان كيفو الذي وجّه له الدعوة ليشارك أمس في أول تدريب مع الفريق الأول، فاتحا أمامه آفاقا واسعة لصقل موهبته وترسيم نفسه مع النجوم الكبارا.
ويُعتبر التدرب مع الفريق الأول في فريق بحجم إنتر ميلان مؤشرا قويا على أن أنس المحبوبي يسير نحو خوض مسيرة كروية ناجحة على غرار أغلب اللاعبين المغاربة في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى.
يشار إلى أن أنس المحبوبي، المولود في إسبانيا في 16 فبراير 2007، شارك في بعض المباريات مع المنتخب المغربي للشباب لكنه لم يكن ضمن المنتخب المتوج بطلا للعالم (تحت 20 عاما) في أكتوبر الماضي.