حقق إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي فوزًا مهمًا في الجولة الثانية من الدوري الأمريكي خلال ديربي فلوريدا أمام أورلاندو سيتي، فجر اليوم الاثنين، بعدما سجل ثنائية قادت فريقه إلى الانتصار 4-2.
وبفضل هذا الأداء، اقترب ميسي كثيرًا من بلوغ 900 هدف في مسيرته، ما يطرح التساؤل: كم هدفًا يحتاج لمعادلة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي.
جاء الهدف الأول لميسي في توقيت حاسم، بينما كان إنتر ميامي يبحث عن التعادل في الشوط الثاني. وبعد تلقيه تمريرة متقنة من تيلاسكو سيغوفيا، خلق مساحة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة دقيقة في الشباك، ليقلب موازين اللقاء ويشعل انتفاضة فريقه.
أما هدفه الثاني فجاء من ركلة حرة مذهلة في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد لحظات من تعرضه لخطأ. نفذ ميسي كرة مقوسة بإتقان لم تترك أي فرصة لحارس المرمى، ليحسم العودة ويختتم أداءً حاسمًا لإنتر ميامي أمام أورلاندو سيتي.
وبهدفيه في المباراة، رفع ميسي رصيده إلى 898 هدفًا في مسيرته، من بينها ركلة حرة مذهلة جاء منها الهدف الرابع، ليؤكد تفوق إنتر ميامي ويعزز بصمته الحاسمة في اللقاء.
وبات ميسي متأخرًا بفارق 67 هدفًا عن كريستيانو رونالدو، ورغم أن رونالدو لم يتمكن من تعزيز رقمه التهديفي في مباراته الأخيرة أمام الفيحاء بعدما أهدر ركلة جزاء، فإن النجمين يواصلان، رغم تقدمهما في السن، تقديم مستويات رفيعة.
ويفصل كريستيانو 35 هدفًا فقط عن إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ 1000 هدف في مسيرته، ومع تبقي مباريات للنصر والمنتخب البرتغالي، يبدو أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هذا الرقم غير المسبوق.
ويملك ميسي حاليًا 898 هدفًا في مسيرته، ما يعني أنه يفصله 102 هدف عن بلوغ حاجز الألف، ومع تمديد عقده مع إنتر ميامي حتى عام 2028، يبدو أن تحقيق هذا الإنجاز الاستثنائي يظل احتمالًا قائمًا.
وسيخوض ميسي ورفاقه ثالث مباراة لهم في البطولة يوم الأحد المقبل أمام دي سي يونايتد.