logo
رياضة

ضحايا التقييم الشامل.. من سيدفع ثمن عاصفة الاتحاد السعودي؟

فريق الاتحاد السعوديالمصدر: حساب نادي الاتحاد السعودي على إكس

لم يكن البيان الصادر عن مجلس إدارة نادي  الاتحاد مجرد كلمات لتهدئة الجماهير الغاضبة بعد الخروج الصادم من كأس خادم الحرمين الشريفين، بل كان بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ إعلان صريح عن فتح المقصلة لغربلة كل من تسبب في تراجع هيبة العميد.

ومع إعلان مرحلة التقييم الشامل، بات السؤال الذي يتردد في أروقة النادي: من هي الرؤوس التي ستطير لامتصاص غضب المدرج الذهبي؟

 

 

العقل المدبر.. هل يسقط مهندس الصفقات؟

أول الأسماء التي وضعت على طاولة التقييم هو المدير الرياضي رامون بلانيس، بصفته المسؤول الأول عن جودة الاختيارات الأجنبية والمحلية، يجد نفسه الآن في فوهة المدفع. 

التقييم سيشمل الجدوى الفنية من الصفقات المليونية التي لم تقدم الإضافة المرجوة، وهل كان صائد الجواهر موفقاً في اختياراته أم أنه ورط النادي في عقود ضخمة لا تتناسب مع المردود الفني؟ الإطاحة به قد تكون أولى خطوات قربان الإصلاح لإثبات جدية الإدارة في التغيير.

 

أخبار ذات علاقة

سيرجيو كونسيساو

مشادة كبيرة بين نجم الاتحاد السعودي وكونسيساو

المحترفون الأشباح.. رحيل بلا ندم

تحت بند التقييم الفني، يواجه عدد من المحترفين الأجانب باستثناء من أثبت جدارته خطر الرحيل الفوري، وهناك قناعة داخل النادي بأن بعض الأسماء اكتفت بالاسم التاريخي دون العطاء الميداني. 

هؤلاء النجوم الذين كان يُنتظر منهم قيادة الفريق في نخبة آسيا أصبحوا عبئاً مالياً وفنياً، والبيان لمح بوضوح إلى أن النتائج هي المعيار الوحيد للبقاء؛ ما يعني أن المقصلة قد تطيح بأسماء كانت تُعتبر خطاً أحمر في السابق.

 

 

أخبار ذات علاقة

كونسيساو

فهد سندي يحسم مصير كونسيساو

الحرس القديم.. نهاية حقبة المجاملات

التقييم لم يتوقف عند الأجانب، بل امتد ليشمل الحرس القديم من اللاعبين المحليين، هناك أسماء استهلكت كل فرصها، وبات بقاؤها يمثل عائقاً أمام تجديد دماء الفريق. 

تقليم أظافر الكبار في غرف الملابس أصبح ضرورة لإعادة فرض الانضباط، والبيان أشار إلى مراجعة الأداء التشغيلي والرياضي، وهو ما يترجم إلى رغبة في التخلص من كل لاعب لم يعد قادراً على مجاراة طموحات الاتحاد القارية.

 

أخبار ذات علاقة

سيرجيو كونسيساو

7 أسباب للبراءة.. لماذا يرفض الاتحاد السعودي إقالة كونسيساو؟

 

الجهاز المعاون.. كباش فداء تحت مقعد كونسيساو

بينما يبدو أن المدرب كونسيساو قد نجا مؤقتاً من العاصفة بمنحه فرصة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلا أن الزلزال سيضرب حتماً جهازه المعاون والجهاز الطبي. 

المراجعة الشاملة ستبحث في أسباب الانهيار البدني وتكرار الإصابات التي ضربت الفريق في أوقات حسمت مصير البطولات المحلية. 

التضحية بالجهاز الطبي أو الفني المعاون هي الرسالة الأسهل لتوجيهها للجمهور: لقد شخصنا الداء، وبدأنا بالاستئصال.

إنها لحظة الحقيقة في الاتحاد؛ فإما أن ينتج عن هذا التقييم اتحاد جديد يكتسح آسيا، أو تظل العاصفة تقتلع الأسماء دون حلول حقيقية للأزمة.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC