يتصدر اسم اللاعب إمام عاشور المشهد داخل أروقة الأهلي المصري بعد الخروج المرير من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي.
وارتبط اسم إمام عاشور مؤخراً بالرحيل للدوري السعودي وتحديداً عبر بوابة نادي القادسية وسط تكهنات بموافقة الأهلي على مغادرة لاعبه في الانتقالات الصيفية القادمة بسبب تراجع مستواه بجانب رغبته في زيادة راتبه السنوي والتساوي مع زميله أحمد مصطفى "زيزو".
وفي ظل هذا الغموض الذي يحيط بمصير إمام عاشور فإن ممدوح عباس الرئيس الشرفي لنادي الزمالك يحلم بعودة اللاعب إلى القلعة البيضاء بعد أن لعب للفريق في الفترة بين 2019 إلى 2022.
عودة إمام عاشور لن تكون سهلة للزمالك بسبب بعض العقبات نستعرضها في السطور القادمة:
عقد طويل مع الأهلي
يرتبط إمام عاشور بعقد مع الأهلي يمتد حتى صيف 2028، وبالتالي لن يصبح في يده قرار العودة للزمالك قبل عامين كاملين.
وفي هذين العامين، قد تتغير العديد من الأمور داخل أروقة الأهلي وأيضاً حول مردود اللاعب نفسه ومستواه.
لغة المال
السيناريو الذي يحلم به ممدوح عباس هو إقناع اللاعب بالعودة للزمالك حال خروجه من الأهلي.
هذا السيناريو يصطدم بعقبة كبرى وهي لغة المال فالأهلي لن يفرط في لاعبه سوى بمبلغ كبير على الأقل لتعويض المقابل الذي دفعه لضم اللاعب (3.5 مليون يورو) قادماً من ميتيلاند الدنماركي.
وقد يضع الأهلي بنوداً إضافية تخص عودة عاشور للدوري المصري لفريق بخلاف الأهلي وهو ما يزيد صعوبة مهمة الزمالك في استعادة لاعبه السابق.
سقف الرواتب
إتمام الصفقة سيفسد سياسة الحد الأقصى للرواتب التي وضعها جون إدوارد المدير الرياضي للاعبي الفريق الأبيض.
سيتقاضى عاشور راتباً ضخماً بكل تأكيد حال انتقاله للزمالك مجدداً وهو ما سيخالف تماماً سياسة جون إدوارد.

أزمة إيقاف القيد
الزمالك سيكون شغله الشاغل في الفترة القادمة متمثلاً في سداد المستحقات المتأخرة للاعبيه ومدربيه السابقين والتي تصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي.
هذه المستحقات تسببت في صدور عقوبات بإيقاف قيد الفريق الأبيض وتهديدات بعدم حصوله على الرخصة الإفريقية للمشاركة في البطولات القارية في الموسم الجديد بجانب ضرورة إنهاء هذه الأزمة للتمكن من ضم لاعبين جدد.