ربطت تقارير إعلامية سعودية أزمة نادي الاتحاد الراهنة بخروج النجم الفرنسي كريم بنزيما من الفريق في فترة الانتقالات الشتوية لشهر يناير الماضي، وقالت إن توتر علاقة اللاعب بإدارة فريقه منذ بداية الموسم الجاري كانت له تداعيات مباشرة على الوضع الراهن.
وبعد موسمين في قيادة نادي الاتحاد داخل الملعب، والقيام بأدوار استشارية على الصعيد الرياضي، شهدت علاقة كريم بنزيما، صاحب الكرة الذهبية 2022 قطيعة أفضت في يناير 2026 إلى رحيله عن الفريق والانضمام لنادي الهلال السعودي.
وتناول برنامج "نادينا" على قناة السعودية أمس الاثنين الوضع الحالي لنادي الاتحاد في أعقاب خروجه من سباق كأس الملك السعودي بعد أسابيع من الخروج منطقيا من المراهنة على لقب دوري المحترفين.
وكشف برنامج "نادينا" التداعيات التي خلفها رحيل كريم بنزيما، أو ابتعاده عن أخذ القرارات الاستشارية داخل نادي الاتحاد، على الأوضاع الراهنة في الفريق، كما تطرق إلى انهيار النتائج محليا.
وقال ماجد هود، المحلل الفني لبرنامج "نادينا" إن ابتعاد بنزيما عن الاتحاد منذ بداية موسم 2025 ـ 2026 ساهم في ظهور بوادر الأزمة الأولى، وتفكك الفريق قبل الوصول إلى حالة من التراجع غير مسبوقة.
وأضاف الصحفي والناقد ماجد هود: "كوارث الاتحاد ظهرت بعدما رفع بنزيما يده عن الإدارة الرياضية في بداية الموسم".
وأضاف: "الموسم الماضي كان هناك فريق كامل تشاوري، وكان هناك لاعب اسمه كريم بنزيما يتم استشارته في كل الأمور من التعاقدات والمفاوضات وغيرها من الأمور، ولكن عندما ابتعد عن تلك المهمة رأينا الكوارث داخل الفريق".
وبعد نتائج مخيبة للآمال تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في الدوري وابتعاد الفريق عن المنافسة على اللقب، خرج الاتحاد الأسبوع الماضي من سباق كأس الملك بخسارته أمام الخلود.
وحتى الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، يحتل نادي الاتحاد المركز السادس برصيد 42 نقطة بعيدا 25 نقطة كاملة عن المتصدر النصر.