وكالة تسنيم: هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت صباح اليوم رصيفين بحريين في بوشهر جنوبي إيران
في الوقت الذي كانت تنتظر فيه جماهير الاتحاد السعودي صدور قرار المقصلة بحق المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، عقب تذبذب النتائج والخروج المر من كأس الملك، فجرت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة "الشرق الأوسط" مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيدها أن إدارة "العميد" لا تزال تضع ثقتها الكاملة في الرجل؛ فما الذي يدفع أصحاب القرار في الجوهرة المشعة للتمسك بمدرب يراه البعض على حافة الهاوية؟
إليك 7 أسباب منطقية تفسر صك البراءة الذي حصل عليه كونسيساو من إدارة الاتحاد:
1. مشروع بعيد المدى لا مسكنات مؤقتة
تؤمن إدارة دومينغوس أوليفيرا أن كونسيساو ليس مجرد مدرب طوارئ، بل هو صاحب مشروع فني متكامل.
القناعة داخل الغرف المغلقة تشير إلى أن بناء فريق بطل يحتاج لنفس طويل، وأن هدم المعبد الآن سيعيد النادي إلى نقطة الصفر.
2. فخ التوقيت ومعركة آسيا
يواجه الاتحاد استحقاقاً مصيرياً في دوري أبطال آسيا للنخبة، تغيير المدرب في هذا التوقيت الحرج يُعد انتحاراً فنياً، حيث لا يملك أي مدرب بديل الوقت الكافي للتعرف على أوراق الفريق قبل الصدام القاري.
3. شبح لوران بلان المرعب
تخشى الإدارة تكرار سيناريو الندم الذي صاحب إقالة الفرنسي لوران بلان، الإدراك السائد هو أن كثرة تغيير المدربين كانت كبش الفداء الذي دمر استقرار النادي لسنوات، والاتحاد الآن يرفض أن يكون كونسيساو ضحية جديدة لدوامة عدم الاستقرار.
4. الحماية البرتغالية-الإسبانية
يلعب الثنائي دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ورامون بلانيس، المدير الرياضي، دور حائط الصد الأول.
هذا الثنائي يرى في كونسيساو الرجل الذي اختاراه بعناية، وإقالته تعني اعترافاً بفشل رؤيتهما الرياضية، لذا فإن دعمهما له هو دعم لاستقرار منظومتهما.
5. تركة ثقيلة وإرث من الفوضى
تدرك الإدارة أن كونسيساو تسلم فريقاً مثقلاً بالجراح؛ من رحيل مدربين سابقين إلى أزمات النجوم الكبار مثل كريم بنزيما ونغولو كانتي، وصولاً إلى تغيير جلد الفريق بأسماء جديدة. هذه الفوضى التي سبقت قدومه تجعل محاسبته الآن ظلماً بيناً.
6. حرمان من وضع طبيعي
لم يحصل كونسيساو على فرصة خوض معسكر إعداد صيفي يبني فيه الفريق على هويته الخاصة.
هو مدرب جاء ليجد نفسه في قلب المعمعة؛ ما يجعل تقييمه الحقيقي مؤجلاً حتى يحصل على فرصته الكاملة في الإعداد.
7. فاتورة الرحيل الباهظة
بعيداً عن الفنيات، تبرز لغة المال؛ ففسخ عقد مدرب بقيمة كونسيساو سيكلف خزينة النادي مبالغ طائلة كشروط جزائية؛ وهو ما يفضل النادي استثماره في تدعيم الصفوف بدلاً من إهداره على قرارات انفعالية.