تسبب النجم الفرنسي كيليان مبابي في إثارة الشكوك داخل نادي ريال مدريد، قبيل مواجهة ريال سوسيداد ببطولة الدوري الإسباني.
ويسعى ريال مدريد إلى انتزاع صدارة جدول الدوري الإسباني ولو مؤقتًا، عندما يواجه ضيفه ريال سوسييداد، بعد غدٍ السبت، في الجولة 24 من الليغا.
ويحتل الريال المركز الثاني برصيد 57 نقطة بفارق نقطة عن المتصدر برشلونة، ويمكنه تصدر الدوري، لحين خوض الفريق الكتالوني لمباراته أمام جيرونا يوم الإثنين المقبل.
وفي المقابل، يحتل ريال سوسيداد المركز الثامن برصيد 31 نقطة، بفارق 3 نقاط عن إسبانيول، صاحب المركز السادس.
بقي كيليان مبابي في المنزل لليوم الثاني على التوالي، ويُحيط الشك بمشاركته في مباراة ريال سوسيداد.
ولا يزال اللاعب الفرنسي يعاني من ألم في ركبته اليسرى، ويتبع خطة علاجية محددة لحل المشاكل التي يعاني منها منذ نهاية العام الماضي.
وقالت صحيفة "ماركا" إن مبابي اكتفى بتدريبات في صالة الألعاب الرياضية، وستعتمد مشاركته، يوم السبت، على مدى تحسن حالته خلال الساعات المقبلة، ولكن لن يُتخذ القرار النهائي بشأن مشاركته حتى يوم غدٍ، قبل المباراة.
ولا يُخاطر الفريق بأي شيء مع مبابي، خاصةً أن الفريق في حاجة ملحة له قبل مباراة دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا.
كما لم يتدرب راؤول أسينسيو مع زملائه، لأنه يُعاني من الإنفلونزا، ومع ذلك، لا يبدو أن مشاركته ضد ريال سوسيداد مُهددة لهذا السبب.
يُعدّ قلب الدفاع، حاليًا، لاعبًا أساسيًا في تشكيلة ألفارو أربيلوا، الذي قد يُريحه بسبب إصابته في ساقه (يلعب وهو يعاني من كسر) ويستغلّ جاهزية روديغر.
في الواقع، بالنظر إلى إيقاف أسينسيو عن مباراة بنفيكا، فمن المرجّح أن يعود روديغر إلى قلب الدفاع أمام ريال سوسيداد ليحصل على بعض الوقت للعب قبل مباراة دوري أبطال أوروبا.
ولم يلعب اللاعب الألماني، منذ 8 يناير، بسبب مشاكل في الركبة، لكنه عاد، الآن، إلى تشكيلة أربيلوا بعد غياب دام شهرًا.