ترك كيليان مبابي بصمته في انتصار فريقه ريال مدريد على حساب مضيفه فالنسيا بهدفين دون رد مساء الأحد في الجولة الثالثة والعشرين للدوري الإسباني.
وسجل مبابي الهدف الثاني لفريق العاصمة في الدقيقة 90+1 من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب "الميستايا".
ورفع مبابي رصيده إلى 23 هدفاً في صدارة ترتيب هدافي الدوري الإسباني مواصلاً تألقه في الموسم الحالي.
ورغم الهدف إلا أن مبابي لم ينجح في تشكيل الخطورة على دفاع فالنسيا باستمرار في ظل تحوله إلى مركز الجناح الأيسر خلال فترات طويلة في اللقاء تعويضاً لغياب اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور.
ويسرد "إرم نيوز" أسباب فشل مبابي في تعويض غياب فينيسيوس جونيور كجناح أيسر في مباراة فالنسيا:
مبابي ليس جناحاً تقليدياً
لعب النجم الموهوب من قبل في مركز الجناح الأيسر خلال رحلته في الدوري الفرنسي مع موناكو وباريس سان جيرمان.
ولكن أسلوب لعب مبابي يختلف عن مفهوم الجناح التقليدي بل يدخل في أغلب الأوقات إلى عمق الهجوم ليصبح بمثابة رأس حربة متأخر.
ورغم اعتماد المدرب ألفارو أربيلوا على اللاعب غونزالو غارسيا إلا أن مبابي ترك دوره كجناح أيسر في فترات عديدة خلال المباراة وتواجد في العمق بجانب غارسيا.
دور المهاجم الصريح
منذ انتقاله لريال مدريد، لعب مبابي كمهاجم صريح في ظل تواجد أجنحة مميزة في الفريق وتحديداً فينيسيوس جونيور ورودريغو.
واعتاد مبابي على دوره كمهاجم صريح منذ أن كان لاعباً أساسياً في صفوف باريس سان جيرمان، وهو ما ظهر حين سجل الهدف الثاني بمجرد تركه كرأس حربة صريح منفرداً بعد خروج غارسيا.
صعوبة المباراة في ملعب الميستايا
يعتبر ملعب الميستايا معقل فالنسيا من الملاعب التي تعرف عداءً كبيراً لريال مدريد مهما كان وضعية الفريق المحلي ، وظهر خلال المباراة الرغبة في التفوق على فريق العاصمة.
وواجه مبابي مدافعي فالنسيا بقوة وتفوقوا عليه عدة مرات حين حاول المراوغة على الخط كجناح في بعض اللقطات.
اختلاف الأسلوب التكتيكي عن فينيسيوس
يعتبر فينيسيوس جونيور أفضل جناح في العالم حاليا ، ويتميز بإجادة المراوغة والاختراق وخلخلة دفاع المنافسين وصنع فرص التسجيل.
مبابي يختلف تكتيكياً عن فينيسيوس، ويبحث عن التسجيل حتى لو لعب كجناح وهو أحد أفضل الهدافين في العالم حالياً.