كشف الإعلامي ديفيد أورنستين عن خطط ليفربول الحالية بشأن مستقبل آرني سلوت عقب خروجهم من دوري أبطال أوروبا.
واستقبل ليفربول، مساء الثلاثاء، باريس سان جيرمان على ملعب أنفيلد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
بعد خسارتهم 2-0 في مباراة الذهاب على ملعب حديقة الأمراء، كان الريدز بحاجة إلى تقديم أفضل أداء لهم هذا الموسم إذا أرادوا العودة وإحداث مفاجأة مدوية أمام حامل اللقب.
ولسوء حظ جماهير ليفربول، لم يكن هذا هو الحال، فقد حقق العملاق الفرنسي فوزًا ساحقًا آخر بنتيجة 2-0 ليتأهل بسهولة إلى نصف النهائي.
مصير سلوت بعد وداع دوري الأبطال
تُزيد هذه النتيجة الضغط على مدرب ليفربول، سلوت، الذي واجه تساؤلات حول مستقبله بسبب الموسم الكارثي الذي يمر به فريقه.
لكن وفقًا لتقرير من أورنستين، فإن مالكي ليفربول، مجموعة فينواي الرياضية، وغيرهم من المسؤولين التنفيذيين في النادي، ما زالوا ملتزمين بسلوت وسيدعمونه بغض النظر عن نتائج ما تبقى من الموسم.
وقال الإعلامي المقرب من إدارة الريدز: "حتى لو لم ينجح ليفربول في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبهذا التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فسيظل سلوت مدربًا للفريق".
وفي حديثه على بودكاست "ذا أثليتيك إف سي"، قال أورنستين: "تشير جميع معلوماتنا إلى أن مجموعة فينواي الرياضية، والمالكين، والإدارة الرياضية في ليفربول، يعتزمون الإبقاء على آرني سلوت. ومن خلال المحادثات التي أجريتها، حتى لو لم يتأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا، فهذه هي النية".
في الوقت الراهن، يبقى احتمال غياب بطل الدوري الإنجليزي الممتاز عن التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل واردًا، ما يُثير استياءً بين الجماهير تجاه سلوت.
ويحتل الريدز حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن مُني بعشر هزائم في الدوري، مقابل سبعة تعادلات وخمسة عشر فوزًا.
مع مباراتين خارج أرضهم أمام كل من أستون فيلا ومانشستر يونايتد، بالإضافة إلى رحلة إلى ملعب هيل ديكنسون لمواجهة إيفرتون في ديربي الميرسيسايد، ومباراة على ملعب أنفيلد أمام تشيلسي، يدخل ليفربول أسابيع حاسمة قد تحدد مصير موسمه.