رئيس الوزراء اللبناني يرحّب بإعلان ترامب وقف إطلاق النار مع اسرائيل
سيواجه مانشستر يونايتد مهمة صعبة في محاولته إقناع الإسباني أندوني إيراولا بتولي منصب المدير الفني في الصيف المقبل، بعد إعلان رحيله رسميًّا عن بورنموث بنهاية الموسم.
وكان مستقبل إيراولا محل تكهنات واسعة في الأشهر الأخيرة، مع اقتراب انتهاء عقده الحالي في يونيو، حيث جعله نجاحه مع بورنموث هدفًا لعدة أندية كبرى، من بينها مانشستر يونايتد، الذي يسعى لتعيين مدرب جديد في الصيف.
كما ارتبط اسم المدرب الإسباني بكل من كريستال بالاس، الذي قد يفقد مدربه أوليفر غلاسنر، وأتلتيك بلباو الباحث عن بديل لإرنستو فالفيردي، إضافة إلى ليفربول، الذي قد ينفصل عن مدربه آرني سلوت خلال الصيف المقبل.
وأُعلن مؤخرًا فشل المفاوضات بين إيراولا وبورنموث لتمديد عقده، ليؤكد رحيله رسميًّا بنهاية موسم 2025/2026.
وقال إيراولا في بيان: "لقد كان شرفًا لي أن أدرب نادي بورنموث، وأنا فخور بما حققناه معًا".
وأضاف: "أتوجه بالشكر للاعبين والجهاز الفني الذين عملت معهم، وكذلك لرئيس النادي بيل فولي، الذين جعلوا جميعًا فترة وجودي هنا مميزة للغاية. أما بالنسبة للجماهير، فقد واصلتم إظهار دعمكم الرائع لي وللفريق، وسأظل ممتنًا لكم دائمًا. أشعر أن هذه هي اللحظة المناسبة لي للرحيل، لكنني سأحتفظ دائمًا بذكريات رائعة عن هذا النادي".
وقاد إيراولا بورنموث لتحقيق مراكز متقدمة نسبيًّا في الدوري الإنجليزي، حيث احتل المركزين التاسع والثاني عشر في أول موسمين، ويقود الفريق حاليًّا نحو المركز الحادي عشر دون هزيمة في 12 مباراة، بعد فوزه اللافت 2-1 على آرسنال.

ورغم الاهتمام الكبير من أندية الدوري الإنجليزي، تشير تقارير BBC Sport إلى أن المدرب البالغ من العمر 43 عامًا يفضل العودة إلى إسبانيا، حيث يبدو أتلتيك بلباو الوجهة الأقرب له.
ويملك إيراولا علاقة خاصة مع النادي الباسكي، إذ قضى 12 عامًا لاعبًا في صفوفه وخاض أكثر من 400 مباراة؛ ما يجعله أحد أساطير النادي، وهو ما قد يمنح بلباو الأفضلية في سباق التعاقد معه، على حساب مانشستر يونايتد وليفربول.