تبدو الأوساط الرياضية في تونس في حالة من الترقب بشأن المدرب المقبل لمنتخب كرة القدم، وذلك بعد أقل من 5 أيام على إقالة سامي الطرابلسي وكامل أفراد طاقمه الفني من تدريب نسور قرطاج.
وكشفت مصادر قريبة من الاتحاد التونسي لكرة القدم أن ما يزيد عن ملفات 8 مدربين نصفهم من الأجانب، موجودون على دفاتر مسؤولي الاتحاد، في حين سيكون موقف وزارة الرياضة حاسما في تحديد الرجل الذي سيمسك بالمقاليد الفنية لرفاق حنبعل المجبري في كأس العالم 2026.

وأضافت المصادر ذاتها، أن اسم المدرب الفرنسي السابق لفريقي نيس ولانس، فرانك هايس دخل بقوة سباق تدريب المنتخب التونسي وسيكون ضمن قائمة محدودة من 3 مدربين يتم الاختيار على أحدهم لتولي المهمة، وذلك عقب الاجتماع مع وزارة الرياضة صباح الجمعة.
وتابعت أن فرانك هايس (54 عاما) تلقى اتصالات من مسؤول كبير في الاتحاد التونسي لكرة القدم، وأبدى استعداده لتولى خلافة سامي الطرابلسي على رأس منتخب نسور قرطاج، ولكنه وضع شروطا مالية قد تعطل الصفقة وفق المصادر نفسها.
ويسير مسؤولو الاتحاد التونسي وفرانك هايس نحو الاتفاق مبدئيا على تولي المدرب الفرنسي المهمة على رأس المنتخب الأول، لكن وزارة الرياضة ستضع شروطها للمصادقة على ذلك الاتفاق بما هي طرف أساسي في عملية التعاقد مع الطاقم التدريبي للمنتخب.
وفيما أكدت بعض التقارير أن مسؤولي الاتحاد التونسي لكرة القدم حصلوا على اتفاق مبدئي مع الفني الفرنسي، فإن توقيع العقد لن يحصل إلا في حال موافقة وزارة الرياضة على دفع الرواتب السنوية لكامل أعضاء الجهاز الفني الجديد، باعتبار أن السلطات هي من تتكفل بدفع رواتب المدربين ويتم اقتطاع ذلك من ميزانية الدولة.
واكتسب فرانك هايس (54 عاماً) خبرة واسعة في الدوري الفرنسي، حيث حقق نجاحا مع نادي لانس، بقيادته لوصافة الدوري الفرنسي والمشاركة في دوري أبطال أوروبا، قبل انتقاله لنادي نيس.
وقدم المدرب الفرنسي في شهر ديسمبر استقالته من تدريب الفريق في أعقاب تراجع النتائج وحادثة اعتداء الجماهير على اللاعبين والطاقمين الفني والإداري.
وحصل هايس على جراية شهرية تقدر بما يناهز 200 ألف يورو شهريا خلال تجربته في نادي نيس وهو ما يجعل اتفاقه مع الاتحاد التونسي لكرة القدم أمرا الصعب الوصول إليه في ظل تحديد سقف أجرة مدرب منتخب تونس من قبل وزارة الرياضة.