logo
رياضة

سبب مثير.. لماذا ترفض تونس تعيين مدرّب أوروبي على رأس المنتخب الأول؟

منتخب تونسالمصدر: منصات التواصل

أفرزت خيبة المنتخب التونسي لكرة القدم في نهائيات كأس أمم إفريقيا موجة من الغضب والاتهامات تجاه اتحاد الكرة والجهاز الفني لنسور قرطاج بقيادة سامي الطرابلسي، قبل أن يصدر أول قرار بإقالة الطرابلسي وكافة مساعديه والبدء في مرحلة البحث عن مدرب جديد قبل انطلاق التحضيرات لكأس العالم 2026.

وخرج منتخب تونس للنسخة الثانية تواليا في كأس أمم إفريقيا من الأدوار الأولى، عندما خسر مساء السبت أمام نظيره المالي بركلات الترجيح (3 ـ 2) في أعقاب التعادل (1  1) لحساب ثمن النهائي.

ولم يمر الإقصاء المهين للكرة التونسية دون أن يخلف الكثير من ردود الأفعال الساخطة على اتحاد الكرة، والتي لم تنجح إقالة سامي الطرابلسي في إخمادها.

أخبار ذات علاقة

وزير الرياضة التونسي يتوسط مسؤولين في اتحاد الكرة

بعد نكسة أمم إفريقيا.. وزير الرياضة التونسي يدعو اتحاد الكرة لاجتماع طارئ

ويستعد منتخب تونس لبداية مرحلة جديدة في الفترة المقبلة وسط دعوات للقطع مع المدرب المحلي، وتعيين مدرب أوروبي لا يعترف بضغوط الأندية ولا إملاءات مسؤولي الاتحاد، وفق كثير من الخبراء والفنيين.

ووفقا لما أفادت به مصادر خاصة، تدرس تونس تعيين مدرب أجنبي للمرة الأولى منذ 2019، عندما رحل الفرنسي آلان جيراس عن تدريب رفاق منتصر الطالبي بعد كأس الأمم الإفريقية 2019.

 

لكن تعيين مدرب أوروبي يبدو أمرا مستبعدا جدا في الوقت الراهن، وفقا لما أكدته مصادر مقربة من اتحاد الكرة لـ"إرم نيوز"، لأسباب مالية بالأساس.

وفي يناير 2025، بدا البرتغالي كارلوس كيروش قريبا جدا بالفعل من تولي المقاليد الفنية لمنتخب تونس بعد الاتفاق على راتبه الشهري ومساعديه وتحديد الأهداف التي سيكون مطالبا بتحقيقها، لكن الاتفاق ألغي في اللحظة الأخيرة بعد تدخل السلطات.

 

ورفض الرئيس التونسي في ذلك الوقت المصادقة على تعيين كارلوس كيروش بسبب راتبه السنوي الذي كان محددا آنذاك بأكثر من 600 ألف دولار دون اعتبار ما يقارب ذلك المبلغ لمساعديه.

ولا يزال خيار المدرب الأجنبي لمنتخب تونس الأول مستبعدا وثانويا إلا في حال وجود جهاز فني متوسط الأجر السنوي، باعتبار أن رواتب مدربي المنتخب الأول يتم اقتطاعها من ميزانية الدولة وتحديدا ميزانية وزارة الرياضة.

 

وتنص القوانين في تونس، والخاصة بميزانية الدولة، على أن مدربي المنتخب الأول في الرياضات الجماعية الأربع، كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة، تُدفع أساسا من الميزانية التي يوقع عليها الرئيس التونسي ومجلس البرلمان والتي يحددها سقف أجور مضبوط مسبقا.

وفي العام الماضي، رفضت وزارة الرياضة التوقيع على التكفل براتب الجهاز الفني لمنتخب نسور قرطاج إلا إذ كان يقل عن مليون دولار سنويا لكل الطاقم، وهو ما حصل بعد الاتفاق مع المدرب سامي الطرابلسي.

ويتقاضى الطرابلسي الذي تمت إقالته مساء الأحد، ما يقرب من 10 آلاف دولار شهريا (نحو 120 ألف دولار سنويا)، فيما يحصل مساعدوه إجمالا على أكثر بقليل من ذلك المبلغ في الشهر الواحد، أي أن أجور الجهاز الفني الإجمالية لا تتعدى 25 ألف دولار.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC