تلقى الأهلي المصري هزيمة مريرة في مباراة الذهاب ضد الترجي التونسي بهدف نظيف مساء الأحد الماضي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ويتمسك الأهلي بآماله في التأهل والعبور إلى نصف النهائي في مواجهة الإياب التي تقام السبت المقبل في ستاد القاهرة رغم غياب جماهيره تنفيذاً لعقوبة تأديبية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بسبب أحداث الشغب في لقاء الجيش الملكي المغربي في ختام مرحلة المجموعات.
ويحتاج الأهلي إلى ريمونتادا مثيرة لعبور عقبة الترجي بالفوز بفارق هدفين في لقاء الإياب وهو ما يتحقق بعدة شروط نسردها في السطور القادمة:
التسجيل المبكر
الشرط الأول لتحقيق الريمونتادا يتمثل في المبادرة الهجومية والتسجيل المبكر خاصة خلال الربع ساعة الأولى من عمر اللقاء لتخفيف الضغوط.
ولم يسجل الأهلي أي أهداف خلال المباريات الثلاث الأخيرة في دوري الأبطال أمام يانغ أفريكانز التنزاني والجيش الملكي المغربي ثم الذهاب أمام الترجي.
البداية ستكون حاسمة في مباراة الإياب منعاً لارتفاع الثقة لدى لاعبي الترجي والعودة بقوة لحسابات المنافسة.
توجيهات الغرفة المغلقة
في المباريات الكبرى، تبدو هناك نقطة مهمة تشعل حماس اللاعبين داخل أرضية الميدان.
لن يكون دور البدلاء فقط في قلب الموازين ولكن النقطة المهمة أن يكون التحفيز موجوداً من جانب مقاعد البدلاء لزملائهم خاصة في ظل غياب الجمهور.
هذه الروح تصنع الفارق لصالح أي فريق كما أن الغياب الجماهيري يبقى محفزاً للجميع لتجاوز هذا الاختبار الصعب.
منع الرصاصة القاتلة
مهمة الأهلي ستزداد صعوبة وربما ينتهي حلم الريمونتادا سريعاً إذا استقبل الفريق هدفاً من الترجي.
هدف الترجي سيربك حسابات الأهلي وسيكون بمثابة رصاصة قاتلة للفريق الأحمر.
رهان المتمرد
الأهلي سيكون بحاجة للاستفادة بمواهب ومهارات نجومه وخاصة العناصر الفردية.
الأهلي يملك بالفعل العديد من النجوم القادرين على قلب الموازين حال استغلوا المهارات الفردية لاختراق دفاع الترجي.
الثبات الانفعالي
لا شك أن المواجهة ستكون صعبة للغاية وتحتاج إلى أعصاب حديدية من جانب لاعبي الأهلي.
ومع اشتعال أحداث مباراة الذهاب وبعض القرارات التحكيمية كما أن إشارة ياسر إبراهيم مدافع الفريق الأحمر لجماهير الترجي، قد يتحول لقاء الإياب لمسرح للصراعات البدنية والمناوشات بين لاعبي الفريقين.