ترامب: إيران دعت أمس للتفاوض بشأن البرنامج النووي وقد نلتقيهم
طوى منتخب تونس لكرة القدم صفحة الجهاز الفني بقيادة سامي الطرابلسي استعدادا للدخول في طور جديد للتحضير لكأس العالم 2026، والذي يشمل تعيين طاقم تدريبي للإشراف على نسور قرطاج.
وأُقيل الطرابلسي من مهامه بعد مساء الأحد، بعد أقل من 24 ساعة من خروج تونس من سباق كأس أمم إفريقيا بالخسارة أمام مالي بركلات الترجيح 3-2 بعد التعادل بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي.
وشكلت فترة تولي سامي الطرابلسي تدريب نسور قرطاج مرحلة صاخبة ومضطربة في تاريخ الكرة التونسية قبل أن تنتهي بسيناريو مخيب للآمال في كأس أمم إفريقيا 2025.
ومنذ تعيينه رسميا يوم 10 فبراير 2025، مدربا للمنتخب الأول، قاد سامي الطرابلسي تونس في 19مباراة بكل المسابقات حقق فيها 11 فوزا لكن خروجه من الدور الأول لكأس العرب للمنتخبات ودور الستة عشر لأمم إفريقيا كان قاصما في تجربته.
وحقق الطرابلسي 4 تعادلات وخسر 4 مباريات باعتبار مباراته الأخيرة أمام مالي السبت الماضي.
وحقق الطرابلسي انتصاراته الـ11 بواقع 6 في تصفيات كأس العالم 2026 و3 ودية وانتصار واحد في كأس العرب وآخر في كأس أمم إفريقيا أمام أوغندا (3-1) في مستهل مشاركته في البطولة.
ورغم أن عدد الهزائم لم يتجاوز أربعا في مسيرة سامي الطرابلسي مع منتخب بلاده فإن أغلبها كان حاسما مما أدى إلى القطيعة بعد أقل من 11 شهرا على توليه المنصب.
يشار إلى أن الطرابلسي حقق العلامة الكاملة في تصفيات كأس العالم 2026 بستة انتصارات في مثلها من المباريات وكان قريبا جدا من أن يصبح في يونيو المقبل أول تونسي يشارك في المونديال لاعبا ومدربا.