أعربت الدول المستضيفة لكأس العالم 2026 عن تمسك كبير بمشاركة المنتخب الإيراني في نسخة البطولة المقررة هذا الصيف، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من احتمالية انسحاب الفريق.
تأتي هذه التحركات بعد تقارير صحفية انتشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، تشير إلى أن المنتخب الإيراني قد يقرر الانسحاب من المنافسة، وتزايدت هذه التكهنات في أعقاب تصاعد حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مما ألقى بظلاله القاتمة على المشهد الرياضي.
وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في تصريحات أخيرة، إن الهجمات على بلاده لا تبشر بالخير فيما يتعلق بكأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية، وإن كبار المسؤولين الحكوميين سيقيمون الوضع قبل اتخاذ قرار.
ورغم عدم وجود ما يشير إلى أن إيران قد تنسحب من البطولة، إلا أن تاج قال إن الهجمات سيكون لها تأثير، موضحاً "ما يمكننا قوله الآن هو أنه بسبب هذا الهجوم، فإننا بعيدون كل البعد عن توقعاتنا بأن ننظر إلى كأس العالم بأمل".
وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لكرة القدم، جيه تي باتسون، لشبكة "سكاي نيوز": "رئيس فيفا جياني إنفانتينو أكد خلال عطلة نهاية الأسبوع عزمه على تنظيم كأس عالم آمن ومضمون تشارك فيه جميع المنتخبات، ونحن بالتأكيد ندعم ذلك بشكل كامل".
وأضاف: "لقد لعبنا أمام إيران عدة مرات في كأس العالم، ومثل أي منتخب آخر من بين المنتخبات الـ47 الأخرى التي قد نواجهها في البطولة، سيكون هدفنا هو الفوز، ولذلك نتطلع إلى القيام بذلك".
وحجزت إيران مقعدها في النهائيات للمرة الرابعة على التوالي العام الماضي بتصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية.
وستشارك في البطولة ضمن المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، وستقام مبارياتها في لوس أنجلوس وسياتل.