أصدر السفير الإيراني في كينيا، علي غلامبور، بيانًا حول إمكانية مقاطعة المنتخب الإيراني لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
بعد الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت (28 فبراير)، ثارت مخاوف بشأن مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم.
وقد تأهلت إيران بالفعل للبطولة، ومن المقرر أن تواجه كل من بلجيكا ومصر ونيوزيلندا في المجموعة السابعة، وستُقام جميع مباريات إيران الثلاث في الولايات المتحدة - مباراتان في إنجلوود، كاليفورنيا، ومباراة واحدة في سياتل.
الأزمة تلقي بظلالها على مشاركة إيران في المونديال
منذ اندلاع النزاع، أُلغيت العديد من الفعاليات الرياضية، حيث تم تأجيل الدوري القطري، ومباريات دوري أبطال آسيا للنخبة، كما أُثيرت مخاوف بشأن مشاركة إيران في كأس العالم.
ويوم أمس الأحد، صرّح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم بأنه لا يعلم ما إذا كان المنتخب الوطني سيتمكن من المنافسة في بطولة هذا الصيف، قائلا: "الأمر المؤكد هو أنه بعد هذا الهجوم، لا يُمكننا أن نتوقع التطلع إلى كأس العالم بأمل".
في غضون ذلك، قدّم سفير إيران لدى كينيا، غلامبور، موقفًا مُحدّثًا بشأن هذه المسألة، مُقرًّا بأنّ النزاع قد يُعرّض مشاركة المنتخب الوطني للخطر.
وفي مؤتمر صحفي عُقد في نيروبي، قال: "لا نعلم على وجه التحديد ما سيحدث، وإذا استمرّ الوضع على ما هو عليه، فسيُعرّض مشاركة منتخبنا الوطني للخطر أيضًا".
وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنّ الضربات الأمريكية على إيران قد تستمرّ لأربعة أسابيع.
وفقاً للوائح الفيفا نعم، حيث كشفت شبكة (SPORTbible) أنه "يحق للفيفا إلغاء أو إعادة جدولة أو نقل مباراة أو أكثر (أو بطولة كأس العالم 2026 بأكملها) لأي سبب كان، وفقاً لتقديرها المطلق، بما في ذلك الظروف القاهرة، أو لأسباب تتعلق بالصحة والسلامة والأمن".
مع ذلك، ونظراً لبقاء 3 أشهر على انطلاق البطولة، قد يُسبب هذا الأمر صعوبات لوجستية كبيرة للمنظمين، الذين لا شك أنهم بدأوا بالفعل بالتخطيط للبطولة.
كما قد يؤثر نقل مباريات إيران في مونديال 2026 على الرعاة والجهات الناقلة.