قال الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل في السياسة الخارجية فريدون مجلسي، إن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن استبعاده في ظل تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، مشدداً على أن ذلك لا يعني بالضرورة حتمية الحرب.
وذكر مجلسي، وهو دبلوماسي ومتخصص في الشؤون الأمريكية، في حديثه لـ"إرم نيوز"، عند سؤاله عن السيناريو الأكثر ترجيحًا في ظل استمرار التحشيد العسكري الإيراني في المنطقة، أن "السيناريو المرجح في حال وقوع مواجهة عسكرية لن يكون حربًا برية أو بحرية شاملة، بل ضربات جوية مركزة تستهدف المجال الجوي الإيراني، على غرار ما وصفه بـالمرحلة الثانية من الحرب السابقة في يونيو/حزيران 2025".
وأوضح أن الهدف الأساسي لمثل هذا الهجوم سيكون إلحاق أضرار بالبنية التحتية اللوجستية والعسكرية لإيران، ولاسيما المنشآت الصاروخية ومراكز القيادة والسيطرة، بهدف تقليص قدرة طهران على تنفيذ أي رد محتمل ضد إسرائيل.
ورأى أن إسرائيل تلعب دوراً محورياً في تصعيد التوترات، في حين تكتفي الولايات المتحدة بدور الداعم لتل أبيب، مشدداً على أن الدبلوماسية الإقليمية، يمكن أن تشكل عامل ردع حقيقي للحيلولة دون اندلاع حرب شاملة.
وأكد الدبلوماسي الإيراني السابق أن الخيار العقلاني لا يكمن في التسرع العسكري، بل في خفض التوتر والعودة إلى مسار الدبلوماسية والمفاوضات كسبيل لتجنب مواجهة كارثية.